If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أخبرَنا نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- قبل ألف وأربعمئة عام وهو الصادق الصدوق أننا سنأتي على زمن مليء بالفتن والشبهات، فحذّرنا منها وأمرنا بالإكثار من الأعمال الصالحة لتجنّب الوقوع فيها، فقال: (بادروا بالأعمالِ فتنًا كقطعِ الليلِ المظلمِ. يصبحُ الرجلُ مؤمنًا ويمسي كافرًا. أو يمسي مؤمنًا ويصبحُ كافرًا. يبيعُ دينَه بعرضٍ من الدنيا) [صحيح]، ونرى بعض الفتن اليوم تحدث بين المسلمين، وحتى نتجنّب الوقوع فيها لا بدّ من التعرّف على الوسائل التي تعيننا على ذلك.
الفتنة تعني لغة: الابتلاء والامتحان، كما يُقال: فتنتُ الذهبَ والفضة: أي أذبتهما بالنار لتمييز الجيد من الرديء، وفي الشرع تأتي بعدة معان: كالتشكيك وإضلال الناس، أو التحريض والإفساد، أو المعصية، أو الكفر والشرك، أو الأذى، أو القتل، أو الحرب، أو القتال.