العربية  

books الغيرة بين زوجات النبي

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الغيرة بين زوجات النبي (Info)


كان حبّ النبي -عليه السلام- لزوجته عائشة ظاهراً بين أصحابه، حتى صار من يريد من الصحابة أن يُهدي للنبيّ شيئاً، يتحرّى أن يقدّمه له وهو في بيت عائشة، فشعرت زوجات النبي -عليه السلام- بذلك، ورغِبن بمراجعته بهذا، فذكرت إليه أمّ سلمة -رضي الله عنها- ذلك، تقول أمّ سلمة: (فأَعَرَضَ عَنِّي، فلما عادَ إليَّ ذَكَرْتُ له ذلك فأَعَرَضَ عني، فلما كان في الثالثةِ ذَكَرْتُ له، فقال: يا أمَّ سَلَمَةَ، لا تُؤْذِيني في عائشةَ، فإنّه واللهِ ما نَزَلَ عليَّ الوَحْيُ وأنا في لحافِ امرأةٍ منكن غيرَها)، وورد كذلك أنّ عائشة -رضي الله عنها- كانت تغار على النبيّ -عليه السلام- من زوجاته، وكانت أكثر ما تغار من خديجة رضي الله عنها؛ لكثرة ما كان النبيّ -عليه السلام- يذكرها، تقول عائشة -رضي الله عنها- عن خديجة: (ولكن كان النبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يُكثرُ ذِكرَها، وربما ذبح الشاةَ، ثمّ يُقَطِّعُها أعْضاءً، ثُمَّ يَبْعَثُها في صَدائِقِ خديجَةَ، فربما قُلْت له: كأنّهُ لم يكُن في الدنيا امرأةٌ إلّا خديجةُ، فيقول: إنّها كانت، وكانت، وكان لي منها ولدٌ).


Source: mawdoo3.com