If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
العدد ٧ من سلسلة العميل ١ و الجزء الثاني من الوجه الآخر
ظَنَّتْ (سُونْيَا ) أَنَّهَا بِمَشْرَطِ الْجَرَّاحِ وَتَقْنِيَّةِ "نَضْحِ الذَّاكِرَةِ" قَدْ مَلَكَتْ مَفَاتِيحَ قَلْبِه وعقله
ارْتَدَتْ مَلَامِحَ (مُنَى)، وَتَقَمَّصَتْ صَوْتِهَا، وَرَسَمَتْ بَرَاءَتَهَا.. وَاعْتَقَدَتْ أَنَّهَا تَقُودُهُ إِلَى نِهَايَتِهِ.
لَكِنَّهَا لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ كُلَّ خُطْوَةٍ خَطَتْهَا نَحْوَ مَمْلَكَته كَانَتْ خُطْوَةً أَعْمَقَ فِي فَخٍّ نَصَبَهُ لَهَا بِبَرَاعَةٍ مُذْهِلَةٍ.
هِيَ تَعِيشُ السَّرَابَ
تَظُنُّ أَنَّهَا تُرَاقِبُهُ، بَيْنَمَا هُوَ مَنْ يُحَاصِرُهَا.
تَظُنُّ أَنَّهَا تَمْلِكُهُ، بَيْنَمَا هُوَ مَنْ يَقُودُهَا إِلَى حَتْفِهَا.
فِي رِوَايَةِ (السَّرَابِ).. سَتَكْتَشِفُ (سُونْيَا) بَعْدَ فَوَاتِ الْأَوَانِ، أَنَّ الدُّخُولَ إِلَى حَيَاته كَانَ أَكْبَرَ خطأ ارْتَكَبَتْهَا فِي حَيَاتِهَا.. وَأَنَّهَا الْآنَ هِيَ الَّتِي تَتَخَبَّطُ فِي ضَيَاعِ الْوَهْمِ!