If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتألّف الصندوق الأسود من صندوقين في مؤخرة الطائرات نظراً لكونها المكان الأقل تعرضاً للخطر في حالة حدوث الكوارث، حيث إنّ أحدهما يسجّل كلّ ما يجري في مقصورة القيادة من استنجادات، ومشاحنات، وحوارات، في حين يسجّل الآخر كلّ ما يجري داخل الطائرة منذ إقلاعها من المطار وحتى وصولها إلى مكانها، كالقيم الفيزيائية والبيانات الرقمية، ويرجع السبب الرئيسي لوجود هذين الصندوقين إلى الرغبة في التعرّف على الأسباب التي تؤدي إلى تحطّم الطائرات، وفي هذا المقال سنعرفكم عليه أكثر.
يعرف الصندوق الأسود بهذا الاسم لأنّه كان يطلى في بداية الأمر باللون الأسود، كما يُعرف بذلك لأنّه يغطّي كلّ ما يجري داخل الطائرة في حالة نشوب حرائق ناتجة عن كارثة تحطّمها أو سقوطها، علماً أنّه برتقالي اللون وليس أسود، حيث تضاف إليه شرائط لاصقة وعاكسة، وذلك حتى يتمكّن المحققين من معرفة مكانه بعد حدوث الكارثة.
يعود الفضل في اختراع الصندوق الأسود إلى المخترع الأسترالي ديفيد وارين، إذ إنّ فكرته بدأت بقراءة العدادات وبتسجيل أصوات الطيارين بعد التحقيق في حادثة تحطّم طائرة كوميت عام 1953م، وهذا الاختراع أصبح حديثاً جزءاً لا يتجزأ من الطائرة، كما كانت أستراليا أول دولة تفرض وجود الصندوق الأسود في طائراتها.
تستخدم المعلومات الصادرة من الصندوق الأسود عند العديد من الدوائر والشركات، وذلك لعدة أسباب هي: