العربية  

books الصفات المعنوية اعمر بن الخطاب

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الصفات المعنوية اعمر بن الخطاب (Info)


لقد كان الصحابي عمر بن الخطاب شديد التقوى؛ فقد كان ينهر نفسه دائماً، ويُحاسبها شديد المُحاسبة، إذا ما شعر أنّه قصر، أو قد يلحق أحداً من المسلمين الضرر على إثر حكمه وقيادته، لذا تمتع عمر بن الخطاب بالمسؤولية، ومن أقواله الشهيرة حول ذلك: (والله لو أن بغلة عثرت بشط الفرات لكنت مسؤولاً عنها أمام الله)، كما يُروى عنه في عام المجاعة أو عام الرمادة، حرمانه لنفسه من الطعام حتى يأتي من الله فرج.


رغم شدة استقامته كان عمر ليّن القلب، رؤوفاً بالمسلمين، فقد كان يوصي قادة الفتوحات والمعارك بالرأفة بالجند، وتفادي إجهادهم أو إيصالهم إلى المهالك، ولم يكن ابن الخطاب ليقعد عن أمرٍ من أمور المسلمين، فقد كان حريصاً عليهم من الذنوب، فُعرف عنه الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والحرص كذلك على تطوير حياة المسلمين، وضبط أوضاعهم وتصويبها، وتحصيل حقوق الناس، ومن ذلك قصة القبطي مع ابن عمرو بن العاص، الذي جلد الأول بالسوط عندما تقدم عليه في سباق الخيل، فأرسل الخطاب لعمرو بن العاص وابنه، وطلب من القبطي ضرب ابن عمرو بن العاص، ثم ضرْبْ الأخير فرفض القبطي، مُكتفياً برد ما لقيه من ابنه فقط، وقد قال ابن الخطاب مقولته الشهيرة أيضاً حينها: (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أُمهاتهم أحراراً)، كما أنّه كان متواضعاً في هندامه، وفي معيشته، فقد كان منزله مبنياً من الطين.

Source: mawdoo3.com