If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لطالما كان للنساء دورٌ في تدبير الشؤون المتعلقة بالمتوفين، وخاصة في المهام المتوازية مع حركة الدفن الطبيعي. تاريخيًا، غالبًا ما اعتنت النساء بالموتى، وحملن على عاتقهن الجزء الأكبر من أعمال التحضيرات لمراسم الدفن. كانت رعاية الموتى تُعتبَر جزءًا من دور المرأة في العائلة، تمامًا مثلما تتولى المرأة رعاية الأطفال والمرضى. ولكن أدى نهوض ممارسة التحنيط ومجال رعاية الجنازات في الولايات المتحدة إلى دفع النساء خارج المهنة خلال وقت قريب من الحرب الأهلية.
أدى هذا الدور التقليدي للمرأة في مراسم الدفن إلى نشوء حركة قابلات الوفاة الحديثة التي تقودها النساء. إذ يطمح العديد إلى إعادة ربط الناس بممارسات الوفاة التاريخية في الاعتناء بموتاهم شخصيًا. تشجع قابلات الوفاة على رعاية مبنية على المنزل وتقودها العائلة، وتمكين الأسر من استعادة مسؤوليتهم وامتيازهم في غسل المتوفين من أحبابهم، وإلباسهم، والحداد عليهم ضمن خصوصية منازلهم. وينصحن أيضًا باستبدال الممارسات الأساسية المتمثلة في حرق الجثة أو تحنيطها، بالدفن الطبيعي أو الصديق للبيئة.
صعود قابلات الوفاة هي حركة جديدة نسبيًا، إذ تتبع برامج الشهادات الخاصة تراث البرامج الرائدة في مجال الرعاية السريرية. بدأت إحدى الحركات الأولى في نيويورك في عام 2000، وهي برنامج تطوعي يركز على ربط ما يسمى بـ «الدولا» بأشخاص مصابين بأمراض قاتلة. حصل البرنامج على تمويل من قبل مركز شيرا راسكاي التابع للمجلس اليهودي لخدمات الأسرة والطفل والمركز الطبي لجامعة نيويورك، وبدأ في ربط خمسة متطوعين مع مرضى. أُطلق على البرنامج في النهاية اسم «الدولا للمرافقة وتوفير الراحة». خضع المتطوعون لتدريب فيما يخص الجوانب السريرية والروحية على حد سواء، بما في ذلك تعقيدات الرعاية الصحية في نهاية الحياة، والقضايا الجسدية مثل السلس البولي والارتباك، والأمل في مواجهة الموت.
حصل التطبيق السريري الرئيسي التالي لنهج الدولا في خدمات بيلور للدعم والرعاية المخففة للآلام ولجنة الأخلاقيات السريرية؛ وذلك بعد وقت قصير من إنشاء برنامج نيويورك. عمل أعضاء هذا القسم بمن في ذلك ممرضات الرعاية المخففة للآلام، والقساوسة، والمعالجين معًا لإنشاء برنامج بالتنسيق مع برنامج نيويورك. من هناك، تشكّل برنامج يشتمل على برنامج تدريبي لمدة 6 أسابيع للعمل جنبًا إلى جنب مع الطب السريري، إذ تُحال الدولا من قبل الممرضات، والأخصائيين الاجتماعيين، والمعالجين، ويجب أن تُطلَب من الطبيب تحديدًا. بعد الطلب، تُطابَق المتطوعات المتدربات من الدولا مع الحالات الفردية في المستشفى. وبينما يوفر برنامج «الدولا للمرافقة وتوفير الراحة» الخدمات للمرضى الخارجيين والداخليين، وأما برنامج بيلور فمخصص فقط للمرضى الداخليين.