If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
غرض المهاجم في كثير من الأحيان هو إذلال الضحيّة بدلاً من قتلها. في بريطانيا يعتقد أن مثل هذه الهجمات، خاصّةً ضد الرجال، لايتمّ الإبلاغ عنها ونتيجةً لذلك فإن العديد منها لا يتم تسجيله ضمن الإحصاءات الرسميّة. تشمل بعض الدوافع الأكثر شيوعاً للجناة ما يلي:
غالباً ما تحدث اعتداءات رشّ الحمض كانتقام من امرأة ترفض الزواج أو التقدم الجنسي من رجل ما. وتلعب عدم المساواة دوراً مهماً بين الجنسين، بالإضافة إلى دور وأهميّة مكانة المرأة بالمجتمع، فيما يتعلّق بالرجال، فلهم دور هام جداً في هذا النوع من الهجمات.
تحدث أيضاً هجمات ضد الأفراد على أساس معتقداتهم الدينيّة أو الأنشطة الاجتماعيّة أو السياسيّة. قد تستهدف هذه الهجمات شخصاً معيّناً بسبب أنشطته، أو قد يتم ارتكابها ضد أشخاص عشوائيين لمجرّد أنهم جزء من مجموعة أو مجتمع معيّن. في أوروبا تعرّضت كونستانتينا كونيفا، عضو حالي في البرلمان الأوروبي، لاعتداء برش الحمض في عام 2008، فيما وصف بأنّه "أشدّ هجوم نقابي في اليونان منذ 50 عاماً". وألقي الحمض على الطالبات الإناث كعقوبة لهنّ على ذهابهنّ للمدرسة. كما تمّ الإبلاغ عن هجمات باستخدام الحمض بسبب الصراعات الدينيّة. كان كل من الذكور والإناث ضحايا للهجمات الحمضيّة لرفضهم التحوّل إلى دين آخر.
كما تمّ الإبلاغ عن النزاعات المتعلّقة بقضايا الملكيّة والنزاعات على الأراضي والميراث كدوافع لهجمات الحمض. تحدث الاعتداءات بواسطة الحمض المتعلّقة بالنزاعات بين العصابات الإجراميّة في أماكن كثيرة، بما في ذلك المملكة المتّحدة واليونان وإندونيسيا.