العربية  

books الجزء الثاني

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الجزء الثانى (Info)


أنا خرمـان.

نشرت هذه المقالة في "المساء" بتاريخ 1 مايو 1961، ويتناول فيها الكاتب يحيى حقى تأثير العزومات على استمرار التدخين. فيصف يحيى حقى السيجارة بالمحشوة خبثا ... تصبح نجاسة عفنة تلوث كل شئ تلمسه إذا دبت فيها الروح، وروحها من نار جهنم، هذه السيجارة ماذا فعلت بأناس هم مع الأسف ولسوء الحظ كرام أهل حياء، فإذا بحصن حياتهم المنيع لا ينهدم إلا أمام سحرها.. تلك السيجارة تمثل لهم أحيانا حلا مؤقتا لمشكلاتهم العويصة، وبالتأكيد هو الهروب من المشكلة عن طريقها. ومن أهم أسباب تمسك المدخنين لتلك اللعينة هو تشجيع الآخرين والعزومات، يتظاهرون بالتعفف عنها عندما يعزم عليهم بها أحد الأصدقاء، ومنهم من ينافق أو يكذب من أجل الحصول عليها، ومنهم من يبتعد عن طريق اللف والدوران ويطلبها من صديقه صراحة. يقول يحيى حقى: لهفى على هؤلاء الضحايا جميعا، على بيوت كثيرة يسودها النكد من لوم الزوجة لرجلها أنه يصرف ثلث مرتبه في شرب الدخان، فيقول لها انه يفعل هذا من شدة ضيقه بلومها.. من أى طرف تنحل هذه العقدة المفرغة.. ويتعجب الكاتب ممن تركوا أنفسهم عبيدا لهذه السيجارة اللعينة، كما يتعجب ممن تحملوا الفقر والجوع و لم يصبروا على فراق السيجارة لبعض الوقت، فيقول: كل هذا من أجل شئ دخل حياتنا وسيطر علينا، يكفى للدلالة على سلطانه أن اسمه أصبح رمزا لأجر القواد، وتحليلا للرشوة: حق الدخان..

Source: wikipedia.org
 
(1)
Deuteronomy

Deuteronomy