If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُفتتحُ هذا الكتاب بمقدّمة مقتضبة عن المحتويات التي تناولها الكاتب. ويقف فيه بالأغلب على تاريخ الآشوريّين والأراضي التي شيّدها نينوس وسميراميس، وسقوط السلالة الحاكمة تحت حكم شردانفال المتشبّه بالنساء، وأصل الميدينيّين الذين أسقطوها. ومن الواضح أنّ هذا القسم من الكتاب مصدره تقاريرُ قطيسياس الأكنيديّ (الفصول 1-34). أمّا باقي الكتاب، فهو مُكرَّسٌ لوصف أهل آسيا وأقوامها. فوصف بدايةً الهِندَ معتمدًا آثارَ ميغستين (الفصول 35-42)، ثم السكان السقيثيّين في سهوب أوراسيا، الذين من ضمنهم الإيفربوريّين والأمزونيّين (الفصول 43-47) ثم العربية السعيدة (الفصول 48-54). ويُختَتم الكتاب بأثرٍ يحكي عن رحلة الرّحّالة يامبُل إلى جُزُرٍ على المحيط الهندي، إلّا أنّ القصّة اكتُشف بعد حينٍ أنّها مقتبسة من رواية هلنستيّة من الأدب الطوباويّّ.