If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مقدمة المؤلف
الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ،
وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِنَّ التَّوْحِيدُ هُوَ أَوَّلُ وَاجِبِ عَلَى العِبَادِ، وَلِأَجْلِهِ خَلَقَ اللَّهُ الجِنَّ وَالإِنْسَ، وَبِهِ أَرْسَلَ رُسُلَهُ، وَأَنْزَلَ كُتُبَهُ، وَجَعَلَ الجَنَّةَ جَزَاءَ أَهْلِهِ،
وَلِعَظِيمٍ شَأْنِهِ كَانَ أَعْظَمَ مَا يُدْعَى إِلَيْهِ الخَلْقُ.
وَلِأَهَمِّيَّةِ هَذَا الأَصْلِ أَلْقَيْتُ خُطباً عَنْهُ فِي المَسْجِدِ النَّبَوِيِّ، ثُمَّ رَتَّبْتُهَا فِي هَذَا الكِتَابِ، وَسَمَّيْتُهُ : التَّوْحِيدُ مِنْ خُطَبِ المَسْجِدِ
النَّبوِيِّ، وَقَدْ بَلَغَتْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ (١٤) خُطْبَةً.
أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَنْفَعَ بِهِ، وَيَجْعَلَهُ خَالِصاً لِوَجْهِهِ الكَرِيمِ.
وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.