العربية  

books التاريخ السياسي المعاصر

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التاريخ السياسي المعاصر (Info)


مع دول الخليج العربية

شهدت العلاقات الخليجية الإيرانية توتراً دبلوماسياً بين إيران ودول الخليج بشكل عام لاسيما في قضية الجزر الإماراتية الثلاث (أبو موسى-طنب الكبرى-طنب الصغرى) التي تعتبرهم الإمارات جزءاً من أرضيها وشدد مجلس التعاون الخليجي على ذلك.

في حرب الخليج الأولى دعمت دول الخليج العراق الأمر الذي دفع إيران لمهاجمة ناقلات النفط الخليجية وتهديد المصالح النفطية.

وعلى الرغم من هذا فإن علاقات إيران بدول الخليج تحسنت نسبيا وخصوصا بعد حرب الخليج الثانية 1991، وفي الفترة الأخيرة ازداد توتر الأمور بعد بدء إيران بتطوير قدراتها النووية وخشية دول الخليج من أن يكون هذا التطوير تهديدا لأمن وأستقرار الخليج العربي والشرق الأوسط.

تتسم علاقات الكويت مع إيران بالودية والإتزانية، وأثناء وبعد حرب الخليج الثانية ازدادت علاقات البلدين تحسنًّا وازدهارًا. في يوليو 2014، زار أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح إيران، وذكر خلال زيارته أن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي «مرشد لكل المنطقة».

تربط عمان وإيران علاقات ودية، وعمان هي الدولة الخليجية الوحيدة التي ابتعدت عن المشاركة في الحرب الذي تقودة السعودية في اليمن. كما أدت عمان دورًا محوريًّا في المفاوضات الإيرانية في دول الـP5+1، التي أدت لتوقيع الاتفاقية النووية الإيرانية. زار سلطان عمان قابوس بن سعيد طهران في 2013، وزار الرئيس الإيراني حسن روحاني طهران في 2014 و2017.

مع العراق

مرت علاقات العراق وإيران بعلاقات سيئة منذ حكم الشاة حتى الثورة الإسلامية التي دخل معها العراق في حرب أستمرت لثمان سنوات بعد سقوط نظام الشاه مباشرة بيد ان العلاقات تحسنت كثيرا بعد سقوط النظام العراقي عام 2003 م رغم وجود بعض النقاط الخلافية والاشكالات التي لم تحل حتى الآن.

مع سوريا

تشكل إيران وسوريا حلفا استراتيجيا قويا في المنطقة منذ الثورة الإسلامية في إيران، فلم تقف سوريا ضد إيران أثناء حربها مع العراق. واستمر التعاون السوري الإيراني في مختلف المجالات، وتعززت هذه العلاقات إلى حلف استراتيجي بعد استلام الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والرئيس بشار الأسد الحكم في بلديهما كما يتشارك البلدان مصالح حيوية اقتصادية وعسكرية مشتركة.

مع مصر

    شكل التأثير الديني الإيراني مصدر قلق للمغرب منذ انتصار الخميني، كما شكل فرار الشاه محمد رضا بهلوي إلى المغرب تدهور العلاقات المغربية الإيرانية، مع أن الحسن الثاني اضطر إلى طرد صديقه الشاه خارج المغرب. واتهم الحسن الثاني إيران رسميا بوقوفها وراء الانتفاضة الشعبية التي سبقت انعقاد مؤتمر القمة الإسلامية في المغرب سنة 1984. استصدر الحسن الثاني فتوى تكفير الإمام الخميني، ووقف إلى جانب العراق، رغم كره الحسن الثاني للبعثيين وللنظام البعثي؛ وهو ما لم ينسه له الإيرانيون.

    ظلت العلاقات بين البلدين مقطوعة منذ قيام الثورة إلى بداية التسعينات، عندما أعادت إيران فتح سفارة لها في الرباط عام 1991، عقب مصالحة بين مسؤولي البلدين على هامش إحدى القمم الإسلامية التي عقدت بالدار البيضاء. وطيلة المرحلة التي سبقت عودة أجواء التفاهم المشوب بالحذر بين الطرفين،

    بعد تصريحات رئيس البرلمان الإيراني السابق ناطق نوري حول البحرين، ورغم أن كل من البحرين وإيران قد أعلنا فيما بعد عن الحفاظ عن علاقات جوار طيبة، اصدر المغرب بيان يتضامن فيه مع البحرين، استدعت بعدها إيران القائم بالأعمال المغربي في طهران. وفي 6 مارس 2009 قطع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إيران. عبرت إيران عن استغرابها لتوقيت الإعلان المغربي الذي تزامن مع عقد مؤتمر دعم الشعب الفلسطيني، دعيت إليه شخصيات مغربية أيضا. ولم ينظر المغرب بعين الرضا إلى المساعي الإيرانية في استقطاب وحشد المواقف لصالح حركة حماس، في الوقت الذي لم يخف دعمه للسلطة الفلسطينية في رام الله. وبصفته رئيسا للجنة القدس، عارض المغرب استخدام ورقة "حماس" لخدمة أجندة سياسية ودينية خارجية. كما ترجع أسباب التوتر كذلك إلى ما يسميه المغاربة "خطر التشيع".

    Source: wikipedia.org