If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يمكن أن تصل أهمية منصب المدير الفني للمنتخب الإنجليزي إلى مقارنتها بأهمية منصب رئيس الوزراء؛ حيث يقترن عشق لعبة كرة القدم - كونها اللعبة الشعبية في إنجلترا - بحب الوطن وملعب ويمبلي باعتباره "موطن" كرة القدم؛ حيث يحتل خبر تعيين أو إقالة مدرب المنتخب الصفحات الأولي ويحظي باهتمام مكثف. وتراهن جموع كبيرة من الناس على فوز المنتخب، كما تقوم الجماهير أثناء البطولات بوضع باقات الورود على أعلام صليب القديس جرجس. وخلال بطولة كأس العالم عام 2006، قام 27% من سكان إنجلترا بشراء الأعلام خلال شهر واحد فقط، كما تصبح المحلات والمكاتب خاوية تماماً نظراً لقيام أعداد كبيرة من الناس بمشاهدة مباريات المنتخب.
تصبح وظيفة مدرب المنتخب أكثر تعقيداً بسبب اعتماده على تعاون الأندية ومدربيها في ترك لاعبيها للعب المباريات الودية، وعند رفض الأندية، تطفو على السطح نظرية "الأندية ضد الوطن" حتي لو تم هذا الأمر عن طريق التفاوض. كما أن هناك العديد من التعليقات بشأن أن طول مدة الموسم في إنجلترا لا تساعد في إعداد اللاعبين المجهدين للبطولات الكبري؛ حيث تقوم فرق الدرجة الأولي بلعب 38 مباراة في الدوري. لكن المصلحة الشخصية للدوري الإنجليزي الممتاز تجعل فكرة تقليل عدد المباريات غير محتملة، خصوصاً في ضوء الاقتراح المقدم في 2008 بلعب المباراة رقم 39 بين فرق الدوري خارج إنجلترا. كل هذه العوامل، بالإضافة إلى السجل المتوسط للمنتخب في البطولات الكبري تجعل الجميع يصف وظيفة مدرب المنتخب الإنجليزي ب"الوظيفة المستحيلة".