If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لعب دور القيادة في هذه الأحداث القس الأب جورجي غابون. كان الأب غابون متحدث مؤثر ومُنظِّم فعال وأبدى اهتمامًا بالطبقات العاملة والمتدنية في المدن الروسية.
كانت «جمعية عمال المصانع والمطاحن الروس في مدينة سانت بطرسبورغ»، المعروفة «بالجمعية»، مرؤوسة من قِبل الأب غابون منذ عام 1903. كانت الجمعية تحت رعاية مديرية الشرطة والشرطة السرية (الأوخرانا) لمدينة سانت بطرسبرغ؛ نما عدد أعضاء الرابطة خلال عام 1904 بسرعة، على الرغم من أن العديد من المجموعات الراديكالية اعتبرتها «نقابة شرطة» – تحت سيطرة الحكومة. كانت أهداف الجمعية تتمثل في الدفاع عن حقوق العمال ورفع حالتهم الأخلاقية والدينية. على حد تعبير الأب غابون، عملت هذه المنظمة:
كمجهود نبيل، تحت توجيه رجال علمانيين ورجال دين مثقفين روس حقيقيين، لتعزيز رؤية متزنة ومسيحية تجاه الحياة لدى العمال وغرس مبدأ التعاون، وبالتالي المساعدة على تحسين حيوات وظروف العمال دون عنف يخل بالقانون وبالنظام في علاقاتهم مع المدراء والحكومة.
جي. إيه. غابون، نقلًا عن سابلينسكي، الطريق إلى الأحد الدامي، 89
عملت الجمعية كنوع من نقابة لعمال سانت بطرسبورغ. وُصفت بأنها مُحافِظة بشدة في دعمها للأوتوقراطية، كانت الجمعية وسيلة لتلافي المؤثرات الثورية واسترضاء العمال من خلال النضال من أجل ظروف وساعات عمل وأجر أفضل. ستعمل الجمعية كأحد الحوافز لما سيعرف لاحقًا باسم الأحد الدامي.