If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
- لاوسي ليتل ونصف الشلن: كان الفيلم الوثائقي الذي أنتج عام 1983م أول فيلم للتعامل مع الأجيال المسروقة. إن هذا الفلم الذي أخرجه وأنتجه (إليك مورغان) فاز بعدة جوائز عالمية وأسترالية على الرغم من ذلك، استغرق الأمر عامين لإقناع الحكومة التي تدير هيئة الإذاعة والتلفزيون بعرضه في المؤسسات التعليمية الآن بسعر قياسي، وكان له تأثير كبير، بما في ذلك اعتذار رئيس الوزراء الأسترالي إلى الأجيال المسروقة، بعد أكثر من ربع قرن بعد صدور الفيلم.
- السياج المحصن ضد الأرانب: قصة الفيلم الأسترالي Rabbit-Proof fence مأخوذة من كتاب Follow the Rabbit-Proof Fence للمؤلفة (دوريس بيلكينجتون قاريمارا). الفيلم من إخراج فيليب نويس، وقد أنتج عام 2002م. يحكي الفيلم قصة أم المؤلفة وفتاتان من السكان الأصليين ذوي العرق المختلط اللاتي هربن من مستوطنة نهرمور المحلية (الواقعة شمال بيرث)، من أجل العودة لعائلاتهن من خلال تتبعهن لسياج محصن ضد الأرانب. في مقابلة لاحقة مع (قناة ABC)، أشارت دوريس إلى قصة أبعادها من أمها وهي بعمر الثلاث أو الأربع سنوات، ووصولها إلى المستوطنة عام 1932م, فلم يلتم شملها مع أمها إلا عندما بلغت الخامسة والعشرين، وكانت تعتقد حتى ذلك الوقت، أن أمها تخلت عنها عندما التم شملهم، لم تكن دوريس قادرة على التحدث بلغتها الأم، وقد قيل لها أن ثقافة السكان الأصليين ثقافة رديئة وخبيثة.
- أستراليا: فيلم باز لورمان أستراليا 2008م. بطولة نيكول كيدمان وهيو جاكمان. الذي يناقش الأجيال المسروقة
- الفيلم الوثائقي كانيني: بوب راندل، الشخصية الرئيسية لفيلم كنيني لميلاني هوغان، هو أكبر قبيلة يانكونيتجارا سنا، وهو أحد مالكي يولورو القدامي. لقد أخذ من والدته عندما كان طفلا، وظل تحت تحفظ الحكومة له حتى بلغ من عمره 20 عاما، وقد اشتغل بأعمال مختلفة، منها النجارة، البورصة وصيد التماسيح. ساعد هوغان في تأسيس كلية أديلايد للمجتمع، وألقى محاضرات عن ثقافات سكان البلاد الأصليين، شغل منصب مدير دائرة شمال أستراليا للدعم القانوني، وأنشأ مراكز السكان الأصليين، وسكان جزر مضيق في الجامعة الوطنية الأسترالية، جامعة كانبيرا وجامعة ولونغونغ. حاز على لقب (الرجل الأول للسكان الأصليين) في عام 1999م, وأدخل اسمه في القاعة الموسيقية الشهيرة في الإقليم الشمالي في أغنيات مثل: (الطفل ذو البشرة الداكنة، الشمس الحمراء والقمر الأسود- عن مجزرة كونيستون). هو أيضا المؤلف لكتابين: كتاب سيرته الذاتية سونقمان، وكتاب الأطفال الصياد تيجي جينجي.
-جيسيكا: تحكي رواية (جسيكا) لبرايس كورتني قصة أحد القضايا التي عرضت على محكمة نيو ساوث ويلز ضد مجلس حماية السكان الاصليين؛ للطعن في قانون حماية السكان الأصليين الصادر عام 1909م, وذلك لمطالبتهم بإعادة طفلتين من دار كوتاموندا للفتيات إلى أمهاتهن الحقيقات.
- سالي مورجان: هي فنانة وكاتبة تعود أصولها إلى السكان الأصليين، كتبت عدة روايات وثقت فيها حياتها الشخصية، وحياة أفراد عائلتها، مصورة مدى تاثير الإبعاد القسري للأطفال على الأفراد، العوائل والمجتمعات، على الرغم من أن سالي ذاتها لم تكن من هؤلاء الأطفال المبعدين. كانت روايتها الأولى (مكاني) تتقصى تراث السكان الأصليين الذي انكرته عائلتها، مصرين على أنهم من أصول هندية رغبة منهم في الصراع على البقاء.
رواية مكاني منشروة عن دار نشر فرامنتل آرت سنتر، نشرت أول مرة عام 1987م (ردمك 1863682783).
قصة سالي (دار نشر فريمانتل أرتز سنتر، 1990), حررتها باربرا كير ويلسون.
مكاني للقراء الصغار (الجزء الأول. للأطفال) ردمك 0949206784.
قصة آرثور كورونا (ناركلينج للإنتاج، 1995) حررتها باربرا كير ويلسون.
مكاني للقراء الصغار (الجزء الثاني. للأطفال) ردمك0949206776.
الأم والابنة: قصة ديزي وقلادي كورونا (ناركلينج للإنتاج، 1994) من تحرير باربرا كير ويلسون.
مكاني للقراء الصغار (الجزء الثالث. للأطفال.) ردمك0949206792.
انامورقانيا، قصة جون ماكفي (ناركلينج للإنتاج، 1990) ردمك 0949206997.
- ستولين: ستولين عبارة عن مسرحية أسترالية من تأليف الكاتبة المسرحية جاين هاريسون، تروي قصة خمسة أشخاص من السكان الأصليين الذين تعاملوا مع قضايا الإزالة الجبرية من قبل الحكومة الأسترالية. رواية ستولين تروي قصة خيالية لخمسة أطفال من السكان الأصليين وهم ساندي وروبي وجيمي وآن وشيرلي، عاش ساندي حياته طريدا، لم يذق مطلقا طعم الاستقرار في بيت واحد، تتابع مسرحية المختطف رحلته في البحث عن مأوى، عن مكان لا يحتاج أن يبقى طول حياته مختبئا عن أنظار الدولة، حتى وإن كانوا قد توقفوا حاليا عن ملاحقته، يبحث عن مكان يمكن أن يعتبره وطنا بالنسبة له. أما روبي فقد أجبرت في العمل في إحدى المنازل منذ سن مبكرة، وكادت أن تفقد عقلها تحت الضغط الشديد من قبل الاسرة البيضاء التي تعمل لديها. إنها تنفق الكثير من وقتها لتتمتم على نفسها، بينما عائلتها تحاول مساعدتها للغاية. جيمي أخذ من والدته في سن مبكرة، ولكنها أمضت كامل حياتها في البحث عنه، جيمي أمضى الكثير من الوقت في السجن، وفي اليوم الذي خرج به أخبر عن بحث والدته عنه، وعندما أراد لقائها توفت وانتحر بعدها في حالة من الغضب. آنا أخذت من عائلتها ووضعت في بيت عائلة قوقازية، كانت في راحة مادية في ذلك المنزل، أسعد بكثير من بقية الشخصيات، ولكنها وقعت في مأزق كبير حين حاولت عائلتها الأصلية الإلتقاء بها. واخيرا أبعدت شيرلي عن أبويها كما أبعد أبنائها معها. ولم تشعر بالراحة والاطمئنان إلا عندما ولدت حفيدتها، ولم تنتزع منها.