واجه لارغو كاباليرو عند تطبيق قوانين الزراعة الجديد معارضة قوية من أصحابها الذين اعتمدوا على المجالس البلدية ذات التوجه الملكي وإلى اللجوء إلى الحرس المدني لمواجهة ممثلي وكوادر الاتحاد الوطني للعمال الأرض (FNTT) لـ UGT وبيوت الشعب الاشتراكية، والتي كانت بمثابة مقر للعمال المنظمين إليها من مختلف المناطق. وهكذا فقد أثارت الأسابيع الأولى من عمر الجمهورية حتما أجواء معينة من حرب الطبقات في البلدات والقرى .
وأوضح المؤرخ سانتوس جوليا أن المعارضة الأكبر لأرباب العمل جرت في الريف، حيث وصلت المواجهات إلى مستويات من العنف أعلى بكثير مقارنة بالمدن:
«اعتادت منظمات أرباب العمل في المدن على التفاوض مع العمال ... [لكن] في الريف كان لدى أصحاب الأراضي كل القوة المستمدة من عدم تنظيم العمال اليومية، وفائض العمل وسيطرتهم على مجالس البلديات ووجود الحرس المدني. إلا أن قيام الجمهورية أفسد عليهم هذا الوضع، ففقد الملاك أو ممثلوهم السيطرة على المجالس البلدية التي باتت يحكمها جمهوريون، ولم يتمكنوا من مواجهة مطالب العمال اليومية كما في السابق. (...) تحديد المرتبات القانونية والحد الأقصى لساعات العمل، والحاجة إلى الذهاب إلى مكاتب العمل، واستحالة تخفيض الأجور عن طريق توظيف العمال من المناطق البلدية الأخرى، والالتزام بتوفير العمل خلال فترات البطالة الموسمية، سلطة هيئات المحلفين المختلطة لحل النزاعات ألغت تماما العلاقات الطبقية الزراعية.»
Source: wikipedia.org