If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يزعم أنصار هذا المفهوم بأن الجرعات العالية من فيتامين «إي» لا تشكّل أي خطر على الصحة، بل مفيدة لعلاج والوقاية من العديد من الحالات المرضية، بما في ذلك أمراض القلب والدورة الدموية والسكري والتهاب الكلية. استندت فكرة فائدة فيتامين إي على الدراسات الوبائية التي تشير إلى أن الأشخاص الذين يتناولون كميّات أعلى من فيتامين إي لديهم مخاطر أقل للإصابة بأمراض مزمنة، مثل أمراض القلب التاجية. هذه الدراسات قائمة على الملاحظة، وليست قادرة على تمييز السبب الأكيد وراء هذه النتائج، إن كان زيادة فيتامين إي، أو أحد المتغيّرات المربكة (مثل المواد الغذائية الأخرى، أو التمرين)، للتمييز بين هذه الاحتمالات، أُجريت عدة تجارب سريرية معشاة، ولم يظهر التحليل التلوي لهذه التجارب السريرية الخاضعة للمراقبة أي فائدة واضحة من أي شكل من أشكال متمّمات فيتامين إي للوقاية من الأمراض المزمنة. يتمثل الموقف الحالي للمعاهد الأمريكية للصحة بعدم وجود دليل مقنع على أنّ متمّمات الفيتامين إي يمكن أن تمنع أو تعالج أي مرض.
إلى جانب عدم وجود فائدة واضحة، أفادت سلسلة من ثلاثة تحاليل تلوية أن متمّمات فيتامين إي مرتبطة بزيادة خطر الوفاة، كما وجدت أحد التحليلات الوصفية التي أجرتها مؤسسة كوكرين زيادة كبيرة في وفيات عند تناول الفيتامينات أ المضاد للأكسدة وبيتا كاروتين. لم يجد التحليل التلوي اللاحق أي فائدة من فيتامين إي، ولكن أيضًا لم تحدث زيادة في الوفيات، أي نفى التأثير السلبي والإيجابي معًا.