اختراع الشعب اليهودي هو كتاب صدر باللغة العبرية أولاً، ثم بالإنجليزية عام 2009 عن دار فيرسو للنشر Verso Books، يتحدث فيه البروفيسور الإسرائيلي شلومو ساند (بالإنجليزية: Shlomo Sand) عن أسطورة اختراع الشعب اليهودي (بالإنجليزية: The Invention of The Jewish People).
تصدر الكتاب قائمة "أفضل الكتب مبيعاً" لمدة 19 أسبوعاً في إسرائيل نفسها، وصدرت منه ثلاث طبعات في فرنسا، وحاز جائزة Prix Aujourd"hui الفرنسية.
نبذة عن الكتاب
يقول ساند أنه ليس هناك وثائق تاريخية تثبت طرد الرومان للشعب اليهودي في أي وقت من الأوقات، حيث أنه من المستحيل لوجيسيتيا في ذلك الوقت ترحيل مئات الآلاف من مكان لآخر.
اليهود المعاصرون لا ينحدرون من أصول اليهود القدامى الذين عاشوا في أرض إسرائيل القديمة، ولا يوجد ما يسمى "العرق" اليهودي، واليهود لا ينتسبون لمنبع واحد، بالضبط مثل المسلمين والمسيحيين المعاصرين.
لم يتم ترحيل اليهود خارج البلاد على أيدي الرومان خلال القرن الثاني الميلادي، وأغلبهم ظل يعيش في البلاد حتى أزمنة "الفتح الإسلامي- القرن السابع والثامن الميلادي"، وقد تحول الكثير منهم إلى الإسلام، واستوعبتهم الأمة الإسلامية، مما يعني أن العديد من أسلاف فلسطينيي اليوم كانوا يهودا.
يرى "ساند" أن أسطورة "الشتات" اليهودي بدأت مع عصور المسيحية الأولى، لجذب اليهود للديانة الجديدة.
ظهرت في ألمانيا مجموعة من المثقفين اليهود الذين تأثروا بالحماس المتقد للقومية الألمانية، وأخذوا على عاتقهم مهمة "اختراع" قومية يهودية.
ويرى "ساند" أن فكرة الوعد بعودة الأمة اليهودية إلى الأرض الموعودة، هي فكرة غريبة تماما على "اليهودية"، وهي لم تظهر إلا مع ميلاد "الصهيونية"، حيث تعامل اليهود من قبل مع الأراضي المقدسة كأماكن يتم تعظيمها، وليس من الضروري العيش في كنفها –تماما مثلما يتعامل المسلمون مع أماكنهم المقدسة-.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.