If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ابن معطي الزواوي هو يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور الزواوي، زين الدين، يكنى بأبي الحسين، وبأبي زكريا، أما شهرته في المشرق والمغرب فهي ابن المعطي ويقال أنه لقب بزين الدين، ولد الإمام ابن معطي في منطقة زواوة شرق الجزائر حاليا بظاهرة بجاية سنة 564ه يعد يحيى ابن معطي الزواوي أول من ألف في النحو عن طريق النظم الشعري بكتابه الدرر الألفية، كما له العديد والكثير من المصنفات والكتب في شتى الصنوف العلمية وصفه الإمام الذهبي بما يلي : "العلامة شيخ النحو زين الدين أبو الحسين يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور الزواوي المغربي النحوي الفقيه الحنفي مولده سنة أربع وستين وخمس مئة وسمع من القاسم بن عساكر وصنف الألفية والفصول وله النظم والنثر وتخرج به أئمة بمصر وبدمشق"
نشأ ابن معطي في زخم علمي كبير عرفته منطقة المغرب الإسلامي خاصة منطقته بنواحي مدينة بجاية الناصرية التي عرفت أوج ازدهارها العلمي والثقافي فقد كانت تعج بالعلماء والقضاة والفقهاء فنال من معين هذا العلم الجم، ثم انتقل ابن معطي إلى المشرق الإسلامي لزيادة نصيبه العلمي، فتوجه إلى دمشق حيث كانت الدولة الأيوبية مهتمة بالعلم والأدب، فاستقبله السلطان عيسى بن محمد الأيوبي سنة 624ه وأكرم وفادته وعرف قدره وولاه النظر في مصالح المساجد بدمشق، فتبسط الشيخ لتدريس اللغة والأدب والنحو، وبعد وفاة الملك عيسى الأيوبي خلفه ابنه السلطان الكامل، وبانتقاله لمصر أخذ معه ابن معطي وانتدبه للتدريس في مسجد عمرو بن العاص بمصر إلى أن وافته المنية.
أخذ ابن معطي العلوم الشرعية من تفسير وعلوم الحديث الشريف والفقه ولغة على يد علماء أجلاء اشتهروا بسعة العلم والتبحر كل في ميدان اختصاصه منهم :
تصدّر الإمام ابن معطي للإقراء بالجامع الكبير في دمشق، وكذا في الجامع العتيق وفي جامع عمرو بن العاص في القاهرة، كما جلس محاضرا ومقرءا في مجالس الأمراء والحكام، وقد استفاد من علمه وأدبه جمع غفير من الناس، وسأذكر بعضا من أشهر تلامذته الذين لازموه وأجازهم ومنهم:
وغيرها من المؤلفات والمصنفات.
توفي بالقاهرة في مصر يوم الإثنين سنة 628ه ودفن بالقرافة بطريق قبة الشافعي.