في القرن العشرين تكونت حركة من أجل حقوق المرأة في سوريا سيدات المجتمع والنساء المتعلمات.
وفي عام 1928 ناشطة حقوق المرأة اللبنانية السورية الأصل نظيرة زين الدين، وهي واحدة من أول ممن اشاروا لمكانة المرأة المذكورة في القرآن، نشرت كتاب ينتقد الفرض الإلزامي للحجاب، بحجة أن الأسلام يدعو بمساواة بين المرأة والرجل.
وفي عام 1963 تولى حزب البعث السلطة في سوريا، وتعهد بتحقيق المساواة الكاملة بين المرأة والرجل فضلا عن إفساح الطريق لعمل المرأة.
في عام 1967 شكلت المرأة السورية منظمة شبه حكومية سميت الإتحاد العام للمرأة السورية (GUSW)، وهو تحالف من الجمعيات النسائية الاجتماعية، والجمعيات التربوية، ومجالس طوعية تهدف إلى تحقيق تكافؤ الفرص للمرأة في سوريا.
في عام 1989 أصدرت الحكومة السورية قانونًا يلزم المصانع والمؤسسات العامة بتوفير أماكن لرعاية أطفال العاملات في الموقع.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.