If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين، يُحب من دعاه خفياً، ويُجيب من ناداه نجيّاً، ويزيدُ من كان منه حيِيّاً، ويكرم من كان له وفيّاً، ويهدي من كان صادق الوعد رضيّاً، الحمد لله ربّ العالمين.
إننا نحن معشر المسلمين، فُضلنا على من سبقنا من الأمم؛ بالقرآن الكريم، وهو دستورنا لجميع مجالات الحياة، لصغيرنا وكبيرنا، وضعيفنا وقوينا، وفقيرنا وغنينا...إلى آخره، ولأن القرآن الكريم كتاب فيه كنوزٌ صالحةٌ لكل زمان ومكان، كان هو الحل والمكان الأفضل للحصول على الإجابات التي تؤرقنا، والتي تنطلق مِمن أنا ولمَ أنا؟
من أين البداية وإلى أين المصير؟
ما معنى أن أكون مسلمًا، وكيف أكون عزيزًا بإسلامي؟
كيف أُقدر نفسي حق قدرها؟ وكيف أزكيها؟
ماذا عن أمراض القلوب، هل أنا مدرك لها حقًا؟!
كيف أربي نفسي وأبنائي؟ وكيف أبر والديّ وأحسن إليهما؟
كيف نفرق بين الضعف والقوة، وما هي مواضع اللين وما هي مواضع الشدة؟
الكثير والكثير من الأسئلة التي تجول في خاطرنا ليلًا ونهارًا، باحثين عن إجابات لها؛ لتشفي القلب العليل، ومن هنا جاء هذا الكتاب، ليجيب عن مثل هذه التساؤلات، فإذا كنت راغبًا في تزكية نفسك، وحريصًا على تزكية أبنائك وأهلك، ومن حولك، فسارع إلى قراءة الكتاب، لعلك تجد ضالتك، ولعلنا نساق إلى الجنة زُمرًا…