في الحقيقة قد يعتمد زوال الثآليل على مكانها وعددها؛ إذ قد تختفي في بعض الحالات من تلقاء ذاتها خلال فترة تتراوح بين بضعة أسابيع إلى عدّة سنوات دون الحاجة للعلاج، ويجدر بيان أنّها تختفي بشكلٍ أسرع لدى الأطفال، وفي حالر الرغبة أو الحاجة لعلاج الثآليل فتجدر الإشارة إلى أنّ هناك العديد من الطُرق العلاجية التي قد يُلجأ إليها بهدف السيطرة عليها، نذكر منها ما يأتي:
- حمض الساليسيليك: (بالإنجليزية: Salicylic acid)، تتوافر هذه المادّة بأشكالٍ صيدلانيّة مُختلفة؛ كالكريمات، والجل، والدهون، والضمّادات، وتجدر الإشارة إلى ضرورة تطبيق هذه المستحضرات على منطقة الثآليل فقط؛ إذ يُمكن تحقيق ذلك من خلال إحاطة هذه المنطقة بالفازلين أو لزقة خاصة، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا العلاج يتطلب تطبيقه بشكلٍ يوميّ لمدة ثلاثة أشهر تقريباً للحصول على نتائج واضحة، مع ضرورة الحرص على التّوقف عن استخدامها في حال ظهور التقرّحات على الجلد، ويُنصح بنقع منطقة الثؤلول في الماء لمدة خمس دقائق قبل البدء بالعلاج أو فرك الأنسجة الميتة من سطح الثؤلول باستخدام حجر الخفاف أو لوح الصنفرة وذلك بشكلٍ أسبوعيّ؛ إذ يُساهم ذلك في تعزيز فعاليّة العلاج.
- العلاج بالتبريد: (بالإنجليزية: Cryotherapy)، تتمثل هذه الطريقة برشّ سائل مُتجمّد مُكون من مواد معينة كالنيتروجين على الثآليل، إذ يعمل على تدمير الخلايا من خلايا تحفيز تطوّر البثور التي تتقشّر في النهاية وتنحسر خلال مدّة تُقدّر بحوالي أسبوع، وفي الحالات التي يكون فيها حجم الثؤلول كبيراً قد يتطلّب الأمر استخدام مُخدّر موضعيّ وإخضاع المريض لعدّة جلسات تحت إشراف أخصائيّ رعاية صحيّة.
- الجراحة: في الحقيقة لا يُعتبر الخيار الجراحيّ شائعاً لتخليص المصاب من الثآليل؛ إذ إنّ الجراحة قد تتسبّب بترك ندوب على الجلد، وعليه يمكن القول إنّ اللجوء للجراحة ينحصر في الحالات التي تفشل فيها الخيارات العلاجية الأخرى في تحقيق الأهداف المرجوّة، أمّا عن تفاصيل هذه الجراحة فهي تتمثل باستخدام أداة جراحيّة خاصة لكشط الثآليل ويتمّ ذلك تحت تأثير التخدير الموضعي، وقد يُوصي الأطباء بتطبيق كريم موضعي على هذه المنطقة حتّى بعد إزالة الثآليل وذلك بهدف إزالتها بشكلٍ مؤكّد، ويُذكر بأنه بالإمكان اللجوء إلى العلاج بالليزر بهدف تدمير الثآليل.
- الكانثاريدين: (بالإنجليزية: Cantharidin)، وهو مُستخلص من إحدى الحشرات ومُتوافر كأحدّ مكونات بعض المُستحضرات ويُمكن تطبيقه على منطقة الثآليل ومن ثمّ تغطية المنطقة بضمّادة، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الإجراء لا يُسبّب ألماً ولكنّه يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة.
- جرعات مولّدات الضد المبيضة: (بالإنجليزية: Candida antigen shots)، يتضمن هذا الإجراء تحفيز جهاز المناعة للتعرّف على الثؤلول للتعامل معه على الوجه الصحيح، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الخيار العلاجي لا يترك ندوباً على الجلد، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّه غير مُلائم للنّساء خلال فترة الحمل.
- العلاجات الأخرى: هُناك أنواع من العلاجات التي قد يُلجأ إليها في حال فشل العلاجات الرئيسيّة في تحقيق الهدف المُستخدمة لأجله، وتتضمن هذه الخيارات ما يأتي:
- العلاج المناعي.
- حُقن البليومايسين (بالإنجليزية: Bleomycin).
- الريتينويدات (بالإنجليزية: Retinoids).
- المُضادات الحيوية.
Source: mawdoo3.com