تأسست مدينة ليما على يد الإسباني فرانسيسكو بيزارو في اليوم الثامن عشر من شهر يناير لعام ألف وخمسمئة وخمسة وثلاثين، وكانت المدينة في ذلك الوقت واحدةً من أهمّ المدن التي كان الإسبان يعتمدون عليها باعتبارها عاصمةً لهم، وأصبحت عاصمةً لجمهوريّة البيرو بعد حرب الاستقلال، وللمدينة علم يُعرف براية ملوك البيرو، والعلم عبارة عن قطعة من القماش مصنوعة من الحرير ذهبيّة اللون، ويتوسطها طائران يُعرفان بطائري الملك.
الموقع
تُعتبر مدينة ليما إحدى المدن الموجودة في قارة أمريكا الجنوبيّة، وهي عاصمةً لدولة البيرو، وتقع في الجزء الساحلي الأوسط من البلاد عند وديان شيون، وبالقرب من مهري ريماك، وورين، وتُطل المدينة على المحيط الهادي، ويحد العاصمة من الجهة الشماليّة مدينة ريماك، ومن الجهة الشرقيّة مدينة واغوستينو، ومن الجهة الجنوبيّة الشرقية منطقة سان لويس، ومن الجهة الجنوبيّة مدينة سان ايسيدرو، وسان برجا، وتبلغ المساحة الإجماليّة للمدينة حوالي ثمانمئة كيلو متر مربع، ويعيش عليها أكثر ثمانية ملايين وتسعمئة ألف نسمةً.
الاقتصاد
تعدّ ليما مركزاً للصناعة، والمال في البيرو، وهي أحد أهمّ المراكز الماليّة في أمريكا اللاتينية، وهي موطن لكثير من الشركات الوطنيّة، وتُمثل المدينة أكثر من ثلثي الإنتاج الإجماليّ في البلاد، وتعتمد العاصمة بشكلٍ رئيسي على هذه القطاعات:
المصانع: تحتوي المدينة على أكثر من سبعة آلاف مصنع، وتوجد معظم المراكز الصناعيّة في المنطقتين الغربيّة والوسطى من المدينة، والطريق المؤدّي إلى مطار كالاو، وتمتلك مجموعة كبيرة من القوى العاملة، والبنية التحتيّة، وتقوم معظم المصانع على تصنيع المنسوجات، والملابس، والمواد الغذائيّة، والمواد الكيميائيّة، والجلود، والمشتقّات النفطيّة.
ميناء كالاو: يُستخدم ميناء كالاو لغايات صيد الأسمالك، والتجارة، ونقل البضائع، ويتمّ شحن ما يقارب إحدى وعشرين طن من البضائع بواسطة هذا الميناء إلى مناطق مختلفة من البلاد، والقارة اللاتينيّة، ومن أبرز المنتجات التي يتمّ تصديرها عبر الميناء هي؛ النفط، والذهب، والفضة، والقطن، والسكّر، والقهوة.
المال: تعدّ ليما مقراً للعديد من البنوك الكبيرة كبانكو دي كريديتو ديل بيرو، وسكوتيابنك، وميبانكو، بانكو دي إنترميركانو فينانزا، وبانكو فيناكيرو، وبانكو دي كوميرسيو، وكريديسكوتيا، وستاندرد تشارترد.
المدن المتوأمة
يوجد العديد من المدن المدن المتوأمة والشقيقة، والشبيهة لمدينة ليما الموجودة في شتّى أنحاء العالم وهي:
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.