يساعد على فهم الكلمات، وأخذ المعلومات بدقة أكبر، وكتابة المهم منها.
تعزيز معاني الصداقة، وذلك عند إعطائهم الاهتمام في أفكارهم المطروحة، وتجاربهم، ممّا سيقرب العلاقات فيما بينهم.
إظهار تفهّم الشخص، فالاستماع يعكس الفضولية، ويظهر الاهتمام بالأحداث والآخرين.
يساعد حسن الاستماع على التحدّث أمام الجمهور، حيث يساهم في التعرّف على كيفية تفاوض الناس، وكيفية عرض المعلومات، الأمر الذي يؤدي إلى اكتساب القدرة على تحليل الطرق الجيدة والسيئة للحديث.
استراتيجيات الاستماع الفعال
هناك العديد من الاستراتيجيات للاستماع الفعّال، منها:
تركيز الانتباه الكامل على الشخص الآخر وجهاً لوجه، والاهتمام بالتواصل بالعيون، مع الحرص على أن يكون على نفس المستوى، حسب الجلوس أو الوقوف.
طرح أسئلة جيدة، بدل اللوم أو الاتّهام في الاستجواب، وذلك للبحث عن المعاني الخفيّة، بحيث يتمّ طرح أسئلة مفتوحة وبصوت صادق وواثق.
عدم الحكم على ما يقوله الشخص الآخر، وعدم افتراض ما يفكّر به أو يعنيه.
تكرار ما قاله الشخص الآخر، وذلك للتأكيد على الاستماع له ولكن بطريقة أخرى، فذلك يوفّر معلومات أفضل، وفرصة لتصحيح سوء الفهم، وأيضاً يمنح الشعور بالاهتمام له.
وضع نفس الشخص مكان الآخر، لذا يجب تقبّل أفكار ومشاعر الآخرين بغضّ النظر عن نظرة الشخص للموضوع.
صفات المستمع الجيد
هناك العديد من الصفات التي يجب توافرها في المستمع الجيد، وهي:
يشجّع على الغوص بالتفاصيل وربطها بالنفس، وذلك للوصول للأسباب التي أدّت إلى الأمور التي تقلق الشخص أو التي يتحدّث عنها.
يحثّ على التوضيح، لمعرفة الأشياء بطريقة غير سطحيّة.
لا يُطلق الأحكام على أفكار الشخص الآخر حتى لو لم يوافقها، فيتقبّل بشكل كبير، ممّا يجعل المقابل صادقاً فيما يقوله.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.