عبودية خاصة: هي عبودية خاصة بالمؤمنين، وتظهر من خلال المحبة والانقياد والطاعة، فيعظم مقام العبد ويتشرف بها، وقد وردت في عدة آيات، منها قوله تعالى: (وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا)، ويتفاوت الناس في هذه العبودية تفاوتًا بيّنًا، ومعيار ذلك شدة الانقياد لشرع لله وحبه وتنفيذ أوامره، وأعظم الناس تحقيقًا لتلك العبودية هم الرسل والأنبياء، وأعظمهم محمد صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا ۜ )، وكمال العبودية يكون بتمام الافتقار إلى الله، وتمام الاستغناء عن الخلق.
عبودية عامّة: أن تكون عامّة وشاملة لجميع الخلق، فلا يخرج عنها أي مخلوق، وتعرف بعبودية الخلق، إذ إنّهم كلهم عبيد، يجري فيهم حكم الله، وينفذ فيهم قضاؤه، فلا يملكون لأنفسهم ضرًا ولا نفعًا، فإن لم يعبد الإنسان الله باختياره فهو عبدٌ له قهرًا.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.