If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُوج إدوارد أميرًا لويلز بشكل رسمي في حفل خاص في قلعة كرنارفون في 13 يوليو عام 1911. أُجري التتويج في ويلز بناءً على تحريض من السياسي الويلزي ديفيد لويد جورج، وحاكم القلعة، ومستشار الخزانة في الحكومة الليبرالية. اخترع لويد جورج حفلًا وهميًا تضمن مسابقة ملك ويلز، ودرب إدوارد على التحدث ببضع كلمات في ويلز.
بلغ إدوارد الحد الأدنى لسن الخدمة الفعلية عندما اندلعت الحرب العالمية الأولى في عام 1914، إذ كان حريصًا على المشاركة فيها. انضم في عام 1914 إلى حراس غرينادين (GREN GDS)، وعلى الرغم من استعداده للخدمة في الخطوط الأمامية، فقد رفض وزير الدولة لشؤون الحرب اللورد هوراشيو هربرت كتشنر السماح بذلك، بحجة الضرر الهائل الذي قد يحدث في حال أُسر إدوارد وريث العرش من قبل العدو. على الرغم من ذلك، شهد إدوارد حرب الخنادق بنفسه، وتمركز في الخطوط الأولى قدر المستطاع، الأمر الذي منحه الصليب العسكري في عام 1916. جعله دوره في الحرب، على الرغم من محدوديته، يحظى بشعبية بين المحاربين القدامى الذين شاركوا في الحرب. قام برحلته العسكرية الأولى في عام 1918، وحصل لاحقًا على رخصة طيار.
توفي الأمير جون، شقيق إدوارد الأصغر، عن عمر يناهز 13 عامًا في 18 يناير عام 1919 بعد نوبة صرع جديدة. رأى إدوارد الذي كان أكبر من جون ب 11 عامًا وبالكاد عرفه، موته «أكثر بقليل من أمر مؤسف». كتب إلى عشيقته عن الوقت «الذي [أخبرها] فيه [كل شيء] عن أخاه الصغير، وكيف كان مصابًا بالصرع. أُسكت [جون] عمليًا طوال العامين اللذين سبقا وفاته، لذلك لم يره أحد من قبل سوى عائلته. أصبح هذا الطفل المسكين حيوانًا أكثر من أي شيء آخر. «وقد كتب رسالة غير حساسة إلى والدته التي فقدت ولدها»، لم ترد على رسالته، الأمر الذي جعله يشعر بأنه مجبر على كتابة اعتذار لها، إذ قال «أشعر أنني خنزير بارد القلب وغير متعاطف لكتابة ما فعلته.. لا أحد يستطيع أن يدرك أكثر منك كم يعني لي جوني المسكين الذي بالكاد عرفته.. أشعر بالكثير من أجلك، أمي الحبيبة، والدة جون».