If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعرّف أُصول الإيمان بأنّها أركان الإيمان السِّتَّة الواردة في قول النَّبيِّ -عليه الصَّلاة والسَّلام- عندما جاءه جبريل -عليه السَّلام- يسأله عن الإيمان والإسلام قائلاً: (فأخْبِرْنِي عَنِ الإيمانِ، قالَ: أنْ تُؤْمِنَ باللَّهِ، ومَلائِكَتِهِ، وكُتُبِهِ، ورُسُلِهِ، والْيَومِ الآخِرِ، وتُؤْمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِهِ وشَرِّهِ)، ويجبُ تحقُّق الإيمان بهذه الأركان جميعاً، وفي حال سُقوط واحدٍ منها فلا يُعدُّ الإنسان مؤمناً؛ لأنّ الإيمان يقوم على أركانه جميعها مثل البُنيان الذي يقوم على أركانه مكتملةً معاً. فالإيمان إذاً يقوم على هذه الأُصول السِّتة، وهي: الإيمان بالله، وملائكته، وكُتبه، ورُسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره.