If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
رأى الحُزنُ مَا عِندِي مِنَ الحزنِ والكَربِ
وأظهَرَ عَجزاً عَن مُقَاوَمَة الأسَى
وقال التَمِس غَيرِي لِنَفسِكَ صَاحِبا
فَقُلتُ وَهَل يَكفِينيَ الوَجدُ صَاحِبا
فَلمّا انتَهَت بي شِدَّتي في مُصِيبَتي
فاستَنشِقن رَوحَ الرِّضَى بِقضَائِهِ
إِلى الله أشكُو بِالرَّزَايَا وَفِعلِها
كوى قلبي الأسى والحزن كيا
وأظهرت الرزية سوء حالي
ومن ذا لائمي إن عشت أبكي
لقد أحوجتني لدموع عيني
أخي محمد مذ بنت عني
وبت أراقب الجوزا سهادا
وأصبح كالخلال ضنى وسقما
لئن بكت الحمام على هديل
فيا حزني عليه وأي حزن
علمني حبك أن أحزن
و أنا محتاج منذ عصور
لامرأة تجعلني أحزن
لامرأة أبكي بين ذراعيها
مثل العصفور
لامرأة تجمع أجزائي
كشظايا البللور المكسور
علمني حبك سيدتي
أسوء عادات
علمني أفتح فنجاني
في الليلة ألاف المرات
و أجرب طب العطارين
و أطرق باب العرافات
علمني أخرج من بيتي
لأمشط أرصفة الطرقات
و أطارد وجهك
في الأمطار و في أضواء السيارات
و أطارد طيفك
حتى حتى
في أوراق الإعلانات
علمني حبك
كيف أهيم على وجهي ساعات
بحثا عن شعر غجري
تحسده كل الغجريات
بحثا عن وجه عن صوتٍ
هو كل الأوجه و الأصوات
يقول ابو نواس:
في الحُبِّ رَوعاتٌ وَتَعذيبُ
مَن لَم يَذُق حُبّاً فَإِنّي امرُؤ
عَلامَةُ العاشِقِ في وَجهِهِ
وَلِلهَوى فِيَّ صَيودٌ عَلى
حَتّى إِذا مَرَّ مُحِبٌّ بِهِ
قالَ لَهُ وَالعَينُ طَمّاحَةٌ
لَيسَ لَهُ عَيبٌ سِوى طيبِهِ
يَسُبُّ عِرضي وَأَقي عِرضَهُ
بين حزني وحسنه اليوسفي
لم تغادر لحاظ ذا الغادر الـ
بابلي الجفون نقع غليلي
يتشكى من ردفه دقة الخصـ
من لباكٍ من ضاحكٍ وشج
وغني الهوى فقيرٍ من السلـ
لن يجيب النداء غير بهاء الديـ
ذي نجار مستنزل مدحنا
وثناءٍ أفاحه عرض المال
قائلٌ فاعلٌ وتلك خلالٌ
صادق الوعد ثابت العهد ساري
فله دون وفده يقظة الأيا
قام دوني غناؤه فكفاني
ورآني أهل الولاء وما أحـ
بت منه ما بين وردٍ من الأكـ
حرت يا ابن الوصي قولاً وحسب الـ
مصقعٌ عي منه كل فصيحٍ
أسد الله لم تراجع أسود
ملأ الأرض نور علمٍ جليٍ
كم له في الخطاب من لفـ
حيث أم المقال جد عقيم
حاكم بالهدى مصيبٌ فلا تقـ
هل أتى مدح مثل بيتك لا مد
قدك لا لوم قد عجزت عن القو
فتجاوز بفضل حلمك عن نقـ
لا عدمنا من بعل فهمك من
يقول الفرزدق:
وَقَفتُ فَأَبكَتني بِدارٍ عَشيرَتي
غَدَوا كَسُيوفِ الهِندِ وُرّادَ حَومَةٍ
فَوارِسُ حامَوا عَن حَريمٍ وَحافَظوا
كَأَنَّهُمُ تَحتَ الخَوافِقِ إِذ غَدَوا
فَلَو أَنَّ سَلمى نالَها مِثلُ رُزئِنا
يقول ابن مليك الحموي:
سفحت عقيق الدمع من سفح مقلتي
وروحي ذابت بالأسى وتفطرت
ومذ بصفا قلبي سعى طائف الهوى
وبين جفوني والرقاد خنافر
فمفترق وجدي وصبري عنكم
فاول شوقي كان آخر ادمعي
الا يا اهيل المنحنى من اضالعي
وفي الحب ان عذبتموني فليكن
فمني قد ابلى جميعي هواكم
عدمت فؤادي ان تناسى ودادكم
على غاربي ألقيتم حبل هجركم
ومني قد رققتم الجسم بالجفا
وعيش هواكم لو سلا مهجتي القلا
حرام على عيني كراها وطيبه