If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الحب هو جميع المشاعر والعلاقات الجميلة بين الأشخاص والأشياء، وهو يشمل شعور الانجذاب والإعجاب والميل الشديد تجاه شيء ما، أمّا الغرام هو التعلق الشديد بالشيء بحيث لا يملك الشخص السيطرة على عواطفه ومشاعره تجاه هذا الشخص أو الشيء وهو ينتج من الحب الشديد لهذا الشخص.
ولد نزار قباني في دمشق واشتهر بقصائده الكثيرة في الحب منها حب بلا حدود، وتوفي في 30 نيسان عام 1998م عن عمر يناهز 75 عام في لندن.
يا سيِّدتي
كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي
قبل رحيل العامْ
أنتِ الآنَ أهمُّ امرأةٍ
بعد ولادة هذا العامْ
أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ وبالأيَّامْ
أنتِ امرأةٌ
صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ
ومن ذهب الأحلامْ
أنتِ امرأةٌ كانت تسكن جسدي
قبل ملايين الأعوامْ
يا سيِّدتي
يالمغزولة من قطنٍ وغمامْ
يا أمطاراً من ياقوتٍ
يا أنهاراً من نهوندٍ
يا غاباتِ رخام
يا من تسبح كالأسماكِ بماءِ القلبِ
وتسكنُ في العينينِ كسربِ حمامْ
لن يتغيرَ شيءٌ في عاطفتي
في إحساسي
في وجداني في إيماني
فأنا سوف أَظَلُّ على دين الإسلامْ
يا سيِّدتي
لا تَهتّمي في إيقاع الوقتِ وأسماء السنواتْ
أنتِ امرأةٌ تبقى امرأةً في كلَِ الأوقاتْ
سوف أحِبُّكِ
عند دخول القرن الواحد والعشرينَ
وعند دخول القرن الخامس والعشرينَ
وعند دخول القرن التاسع والعشرينَ
و سوفَ أحبُّكِ
حين تجفُّ مياهُ البَحْرِ
وتحترقُ الغاباتْ
يعتبر محمود درويش أحد أهم الشعراء الفلسطينيين والعرب، ولد عام 1941م في قرية البروة بفلسطين وتوفي في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت 9 أغسطس عام 2008م، وله العديد من الدواوين والأشعار في الحب، ومنها:
على الأنقاض وردتُنا
ووجهانا على الرملِ
إذا مرّتْ رياحُ الصيفِ
أشرعنا المناديلا
على مهل على مهلِ
و غبنا طيَّ أغنيتين كالأسرى
نراوغ قطرة الطّل
تعالي مرة في البال
يا أُختاه
إن أواخر الليلِ
تعرّيني من الألوان والظلّ
و تحميني من الذل
و في عينيك يا قمري القديم
يشدُّني أصلي
إلى إغفاءةٍ زرقاء
تحت الشمس و النخلِ
بعيداً عن دجى المنفى
قريبا من حمى أهلي
تشهّيتُ الطفوله فيكِ
مذ طارت عصافيرُ الربيعِ
تجرّدَ الشجرُ
وصوتك كان يا ما كان
يأتيني
من الآبار أحياناً
و أحياناً ينقِّطه لي المطُر
نقيا هكذا كالنارِ
كالأشجار كالأشعار ينهمرُ
تعالي
كان في عينيك شيء أشتهيهِ
و كنتُ أنتظرُ
و شدّيني إلى زنديكِ
شديني أسيراً
منك يغتفُر
تشهّيت الطفولة فيك
مذ طارت
عصافير الربيع
تجرّد الشجرُّ
وصوتك كان يا ما كان
يأتيني
من الآبار أحياناً
و أحياناً ينقِّطه لي المطُر
نقيا هكذا كالنارِ
كالأشجار كالأشعار ينهمرُ
تعالي
كان في عينيك شيء أشتهيهِ
و كنتُ أنتظرُ
و شدّيني إلى زنديكِ
شديني أسيراً
منك يغتفُر
تشهّيت الطفولة فيك
مذ طارت
عصافير الربيع
تجرّد الشجرُّ
ونعبر في الطريق
مكبَّلين
كأننا أسرى
يدي لم أدر أم يدُكِ
احتست وجعاً
من الأخرى
و لم تطلق كعادتها
بصدري أو بصدرك
سروة الذكرى
كأنّا عابرا دربٍ
ككلّ الناس
إن نظرا
فلا شوقاً
و لا ندماً
و لا شزرا
و نغطس في الزحام
لنشتري أشياءنا الصغرى
و لم نترك لليلتنا
رماداً يذكر الجمرا
امرؤ القيس جندح بن حجر بن الحارث شاعر يماني الأصل ويُعدّ رأس الشعراء العرب ولد في نجد لقبيلة كندة وأمه هي فاطمة بنت ربيعة ديانته الوثنية وهو من أصحاب المعلقات، ومن أبرز آثاره أنّه نقل الشعر العربي لمستوى جديد، ومن أبرز قصائده في الحب:
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ
فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُها
تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ فِي عَرَصَاتِهَـا
كَأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُـوا
وُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُـمُ
وإِنَّ شِفـَائِي عَبْـرَةٌ مُهْرَاقَـةٌ
كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَهَـا
إِذَا قَامَتَا تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنْهُمَـا
فَفَاضَتْ دُمُوْعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَابَةً
ألاَ رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِـحٍ
ويَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَي مَطِيَّتِـي
فَظَلَّ العَذَارَى يَرْتَمِيْنَ بِلَحْمِهَـا
ويَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْـزَةٍ
تَقُولُ وقَدْ مَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَعـاً
فَقُلْتُ لَهَا سِيْرِي وأَرْخِي زِمَامَـهُ
فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ ومُرْضِعٍ
إِذَا مَا بَكَى مِنْ خَلْفِهَا انْصَرَفَتْ لَهُ
ويَوْماً عَلَى ظَهْرِ الكَثِيْبِ تَعَـذَّرَتْ
أفاطِـمَ مَهْلاً بَعْضَ هَذَا التَّدَلُّلِ
أغَـرَّكِ مِنِّي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِـي
وإِنْ تَكُ قَدْ سَـاءَتْكِ مِنِّي خَلِيقَـةٌ
وَمَا ذَرَفَـتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِـي
وبَيْضَـةِ خِدْرٍ لاَ يُرَامُ خِبَاؤُهَا
تَجَاوَزْتُ أحْرَاساً إِلَيْهَا وَمَعْشَـراً
إِذَا مَا الثُّرَيَّا فِي السَّمَاءِ تَعَرَّضَتْ
فَجِئْتُ وَقَدْ نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثِيَابَهَـا
فَقَالتْ يَمِيْنَ اللهِ مَا لَكَ حِيْلَةٌ
خَرَجْتُ بِهَا أَمْشِي تَجُرُّ وَرَاءَنَـا
فَلَمَّا أجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وانْتَحَى
هَصَرْتُ بِفَوْدَي رَأْسِهَا فَتَمَايَلَتْ
مُهَفْهَفَةٌ بَيْضَاءُ غَيْرُ مُفَاضَةٍ
كَبِكْرِ المُقَانَاةِ البَيَاضَ بِصُفْــرَةٍ
تَـصُدُّ وتُبْدِي عَنْ أسِيْلٍ وَتَتَّقــِي
وجِيْدٍ كَجِيْدِ الرِّئْمِ لَيْسَ بِفَاحِشٍ
وفَـرْعٍ يَزِيْنُ المَتْنَ أسْوَدَ فَاحِمٍ
غَـدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إلَى العُلاَ
وكَشْحٍ لَطِيفٍ كَالجَدِيْلِ مُخَصَّرٍ
وتُضْحِي فَتِيْتُ المِسْكِ فَوْقَ فِراشِهَـا
وتَعْطُو بِرَخْصٍ غَيْرَ شَثْنٍ كَأَنَّهُ
تُضِـيءُ الظَّلامَ بِالعِشَاءِ كَأَنَهَا
إِلَى مِثْلِهَا يَرْنُو الحَلِيْمُ صَبَابَةً
تَسَلَّتْ عَمَايَاتُ الرِّجَالِ عَنْ الصِّبَا
ألاَّ رُبَّ خَصْمٍ فِيْكِ أَلْوَى رَدَدْتُه
يحيى توفيق حسن هو شاعر سعودي ولد عام 1929م في جدة درس دبلوم في اللغة الإنجليزية، وله العديد من الدواوين ومنها ديوان السمراء الذي أصدره عام 1985م، ومنه أخذت قصيدة سمراء التي تتكلم عن الحب والغرام:
سمراء رقي للعليل الباكي
ما نام منذ رآك ليلة عيده
أضناه وجد دائم وصبابة
أتخادعين وتخلفين وعوده
وهو الذي بات الليالي ساهرا
في يوم عيد حافل قابلته
أتحرمين عليه منية قلبه
وتسارعين إلى الهروب بخفة
وتعذبين فؤاده في قسوة
ما كان يرضى أن يراك عذوله
وتقربين عذوله بعد النوى
يا منية القلب المعذب رحمة
أحلامه دوما لقاؤك خلسة
ترضيه منك إشارة أو بسمة
لا تهجري وتقوضي أحلامه
وترفقي بفؤاده وتذكري
قد كان أقسم أن يتوب عن الهوى
سمراء عودي واذكري ميثاقنا
كيف افترقنا إيه عذراء الهوى
بين المروج على الغدير تعلقت
ثم التقينا في الخميلة خلسة
وتساءلت عيناك بعد تغيبي
لا والذي فطر القلوب على الهوى
لكن قلبي والفؤاد ومهجتي