نشأت الحاجة إلى الفصل بين الكنيسة والدولة في أوروبا لعدّة أسباب، في القرن السّابع عشر، وهي كما يأتي:
ظهور البرجوازيّة الصناعيّة التي شكّكت في الحق الديني الممنوح للملوك ضد النّخب الإقطاعيّة القديمة، والذي استند على القوّة السياسيّة والاقتصاديّة للكنيسة.
التحديات التي نتجت عن الإنجازات العلميّة المذهلة اتّجاه المعرفة الدينيّة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.