أمراض في القلب: حيث إنّ كتمة النفس قد تدلّ أحياناً على وجود مشاكل في القلب كهبوط القلب الذي يظهر بوضوح أثناء القيام بمجهودٍ بدنيّ كبير ويختفي تدريجياً عند أخد قسط من الراحة أو الاستلقاء، لكن أحياناً إذا كان الهبوط شديداً قد يضيق نفس المريض حتى أثناء الراحة أو النوم فيصبح المريض مضطراً للجلوس كي يشعر بالرّاحة، كذلك فإنّ وجود مشاكل في الشريان التاجي قد تسبّب هذه الكتمة يرافقها ألم في الصدر وتسارع في دقات القلب.
أمراض في الجهاز التنفّسي: قد يحدث ضيق أو كتمة النفس إذا كان الشخص يعاني من الربو أو الحساسية أو التهاب القصبات المزمن خصوصاً عند المدخّنين وكبار السن أيضاً، وقد يصاحبها سعال قوي، وكذلك بعض أمراض الصدر الأخرى كالتليّف الرئوي وانتفاخ الرئة وبعض الجلطات الرئويّة.
فقر الدم " الأنيميا": والتي تعني نقص في كريات الدم الحمراء في الدم والتي يترتّب عليها نقص إمداد الخلايا بالأكسجين وبالتالي الشعور بضيق النفس.
بعض أمراض الكلى أو الكبد: كحدوث قصور فيها أو التهابها ممّا يؤثّر على قدرة الشخص المصاب على أداء المجهود البدني وذلك يسبّب كتمة النفس.
أسباب نفسيّة: تحدث كتمة النفس أحياناً من دون أيّ أسباب عضوية ولا القيام بأيّ مجهود بدني زائد وإنّما بسبب تعرّض الشخص لمشاكل نفسيّة كالكآبة أو التوتر أو القلق أو الأرق الليلي؛ فجميعها قد تسبّب للشخص ضيقاً مؤقّتاً في التنفس.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.