If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 61 من الهجرة اصبح الأمر لعبد الله بن الزبير ،بعد وفاة يزيد بن معاوية، فاستخلف على اليمن عدة ولاة، من بينهم عبد الله بن عبد الرحمن، فأقام مدة ثم عزله بابراهيم بن سعد. وكان ابن الزبير قد بعث عبد الله بن عبد الرحمن على بعض أعمال اليمن فمد يده إلى أموالها، وأعطى أعطية سنية، وبث في قريش منها أشياء جزيلة، فأثنت عليه قريش ووفدوا إليه، فأسنى لهم العطايا فبلغ ذلك عبد الله بن الزبير، فحسده وعزله بابراهيم بن سعد بن أبي وقاص. وسار إبراهيم إلى اليمن وفي زبيد إلتقى بعبد الله وطلب منه تسليمه الحساب فقال: ليس بيني وبينك حساب وعمل وتركه متوجها إلى مكة. وكان الشاعر أبو دهبل الجمحي قد إستأذن صاحبه عبد الله بن عبد الرحمن بصحبة الوقاصي، فأذن له، وسار معه حتى إذا دخلوا صنعاء، لقيهم بحير بن ريسان في نفر كثير من الفرس وغيرهم.