If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في مجال علم الأدوية، يشير مصطلح آلية العمل (إم أو إيه) إلى التفاعل الكيميائي الحيوي المحدد الذي تحقق من خلاله مادة دوائية تأثيرها الدوائي. تتضمن آلية العمل عادةً ذكر المستهدفات الجزيئية المحددة التي يرتبط بها الدواء، مثل الإنزيم أو المستقبلات. تمتلك مواقع المستقبلات ألفة محددة للأدوية بناءً على التركيب الكيميائي للدواء، بالإضافة إلى الإجراء المحدد الذي يحدث هناك.
تحقق الأدوية التي لا ترتبط بالمستقبلات تأثيرَها العلاجي المطابق ببساطة من خلال التفاعل مع الخصائص الكيميائية أو الفيزيائية في الجسم. من الأمثلة الشائعة للأدوية التي تعمل بهذه الطريقة مضادات الحموضة والملينات.
في المقابل، يصف نمط العمل التغيرات الوظيفية أو التشريحية، على المستوى الخلوي، الناتجة عن تعرض كائن حي لمادة ما.
من المهم توضيح آلية عمل الأدوية والأدوية الجديدة لعدة أسباب:
تحرض المركبات النشطة حيويًا تغيرات النمط الظاهري في الخلايا المستهدفة، وهي تغيرات يمكن ملاحظتها بواسطة الفحص المجهري،
وقد تعطي فكرة حول آلية عمل المركب.
في العوامل المضادة للبكتيريا، قد يدل تحول الخلايا المستهدفة إلى جبلة كروية على تثبيط تصنيع الببتيدوغليكان، وقد يكون تخيط الخلايا المستهدفة مؤشرًا على تثبيط البروتين الرابط للبنسلين والبروتين زِد واصطناع الدنا. تشمل التغييرات الأخرى التي تسببها العوامل المضادة للبكتيريا تشكيل الخلايا البيضوية، والأشكال متعددة الخلايا الكاذبة، وتورم الموضعي، وتشكل الانتفاخ، والنزيف، وثخانة الببتيدوغليكان. في حالة العوامل المضادة للسرطان، يشير تشكل فقاعة إلى أن المركب يمزق الغشاء الخلوي.
إن الحد الحالي لهذا النهج هو الوقت اللازم لإنشاء البيانات وتفسيرها بطريقة يدوية، ولكن التقدم في الفحص المجهري الآلي وتحليل الصور قد يساعد في حل هذه المشكلة.