If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إن الموت الذي يلاحقنا في كل زمان ومكان، ولا يمكن تجاهله، فلا بد للمؤمن أن يبقى على أهبة الاستعداد لملاقاة حتفه، وذلك بتحضير الكفن، وحفر القبر، والإيصاء بما عليه للخالق والخلق، فإن أمره بغتة. ونظراً لما يصيب عائلة الفقيد من اضطراب وارتباك عند الاحتضار وبعد، مما يحول دون استكمال كل المستحبات.
رغب "حسين علي الحسيني" في جمع ما ورد في هذا الباب ضمن كتيب يخول المكلفين من فعل أغلب المستحبات، وقبلها الواجبات، ليتجنبوا أي تقصير بحق ميتهم. وقد اعتمد على متن العروة الوثقى للسيد اليزدي، مع تعليقات كل من: الخميني، والخوئي، والأراكي، والكلبايكاني، مضيفاً تعليقات كل من السيستاني، ومحمد تقي بهجت، والحكيم، والتبريزي، والسيد محمد حسين فضل الله، وذلك في رسائلهم العملية.