تدهور الغطاء النباتيّ، أدّى جفاف البحيرة إلى جفاف الأراضي المحيطة بها والتي كانت تستمدّ خصوبتها من مياه البحيرة ومواسم الفيضانات لبحيرة، الأمر الذي ترتّب عليه الكثير من الأمور السلبية حيث تحول السكان المحلين من تربية الأبقار إلى تربية الأغنام، نتيجة قلّة الأعشاب والنباتات اللازمة لتغذية المواشي الضخمة الحجم.
تدهور الحياة المائيّة، كانت بحيرة تشاد غنية بالكثير من الأسماك والأحياء البحرية المتنوّعة، والتي كانت تشكل المصدر الرزق الأهم لدى نسبة كبيرة من السكان المحليين الذين كانوا يشتغلّون بصيد الأسماك، إلّا أنّ جفاف البحيرة أدّى إلى تدهور الحياة المائية وموت معظم الأسماك التي كانت تعيش فيها، الأمر الذي أدّى إلى تدهور الحال الاقتصادي للكثير من المدن المحيطة بها، خاصةً تلك التي كانت تعتمد على صيد الأسماك في اقتصادها.
قلّة المياه، أدّى جفاف بحيرة تشاد إلى قلّة توفر المياه المناسبة للشرب في المناطق والمدن المحيطة بالبحيرة، الأمر الذي ترتّب عليه هجرة العديد من سكان هذه المناطق إلى مناطق أخرى بحثاً عن الماء.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.