If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الإيمان باليوم الآخر يحفّز المسلم على العمل والاستعداد لهذا اليوم؛ كما قال سبحانه وتعالى: (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً)، والإيمان بهذا اليوم يحفّز المسلم على الثبات والصمود عند لقاء الأعداء، ويقوّي صبر المسلم على الشدائد، وعدم الإيمان بما بعد الموت قد يحمل المسلم إلى الكفر والمعاصي، ويحمله على الظلم والعدوان للآخرين، وعلى البغي والفساد؛ فدليل ذلك قول الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)، وإذا آمن المسلم بهذا اليوم فإنّه يتّقيه، ويستعدّ له بالأعمال الصالحة التي تنجيه من أهوال هذا اليوم.