العربية  

books yugoslavian and serbian forces

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

القوات اليوغسلافية والصربية (Info)


تألفت القوات المهاجمة لفوكوفار من 36,000 جندي ضمن الجيش الشعبي اليوغسلافي وعدة ميليشات صربية. على الرغم من خوض المعركة بالشكل الرئيسي من قبل الجيش اليوغوسلافي الاتحادي، كانت حكومة صربيا معنية ومتداخلة في الحرب. وكانت وكالة الشرطة الصربية السرية كان لها أيضا مشاركة مع الجيش، وشارك في العمليات العسكرية، وبعض من ضباطها من القوات شبه العسكرية الصربية القومية قد قادوا كتائبا في وحدات القتال في فوكوفار. وزارة الداخلية الصربية عملت على توجيه الجماعات شبه العسكرية، وكذلك في التسليح وسهلت لهم جميع التجهيزات العسكرية. وقد اتهم في بعد ذلك سلوبودان ميلوسيفيتش بتورطه المباشر في هذه العمليات. وفقا لفيسيلين شليفانتشانين، الذي أدين أيضا بجرائم الحرب المرتكبة في فوكوفار، قال أن الأوامر كانت لشن القذائف تأتي من ديديني موطن سلوبودان ميلوسيفيتش.

حينما بدأت الحرب في سلوفينيا، كان الجيش ما زال يرى نفسه بأنه مدافع لوحدة يوغوسلافيا الشيوعية وليس أداة للقومية الصربية. وزير الدفاع الصربي والقائد العام للجيش الجنرال فليكو كاديفيتش وهو شيوعي ملتزم سعى في البداية للحفاظ على يوغوسلافيا متحدة بالقوة، وأعلن حياد الجيش في الصراع الدائر بين صربيا وكرواتيا.

عسكريا خططت القيادة العامة في الجيش اليوغوسلافي إلى تقسيم كرواتيا لشطرين بهدف السيطرة على المناطق التي يقطنها الصرب وكلها تقريبا كانت على الساحل الدلماشي وجزء كبير من وسط وشرق كرواتيا. وذلك بهدف إجبار القيادة السياسية في كرواتيا على الاستسلام وإعادة التفاوض بشأن عضويتها في يوغوسلافيا. من ناحية أخرى لم تكن القومية الصربية تسيطر على قيادة الجيش اليوغوسلافي حيث كانت القيادة اليوغوسلافية متعددة القوميات. ولذلك كان كاديفيتش ينحدر من أصل كرواتي وصربي ونائبه كان سلوفينيا، وقائد قوات الجيش الشعبي اليوغوسلافي في المرحلة الأولى من المعركة كان مقدونيا، ورئيس القوات الجوية اليوغوسلافية، التي قصفت مرارا مدينة فوكوفار أصله كرواتي.

خسارة سلوفينيا في حرب العشرة أيام قد غدا من المستحيل تحقيق الهدف الأصلي لحفظ يوغوسلافيا سليمة. الكثير من أعضاء الجيش الصربي لم يعد يرغب في الكفاح من أجل يوغوسلافيا المتعددة الأعراق. بعض قادة الجيش الشعبي اليوغوسلافي يؤيد علنا للمتمردين الصرب في كرواتيا، وقدموا لهم الأسلحة. على الرغم من أن كاديفيتش وغيره من كبار قادة الجيش الشعبي اليوغوسلافي في البداية قالوا أن الجيش يجب أن يدافع عن جميع دول يوغوسلافيا، , ثم أدركوا أخيرا أنه لا توجد فرصة لتحقيق الأهداف الأصلية، وألقوا دعمهم وراء المتمردين الصرب في كرواتيا.

صورت يوغوسلافيا وصربيا الكروات الأستاشي باستعمال الإبادة الجماعية التي استولت بشكل غير قانوني على الأراضي اليوغوسلافية، وكانت تهدد المدنيين الصرب في تكرار لمذابح ضد الصرب في الحرب العالمية الثانية. كاديفيتش في وقت لاحق برّر الهجوم على الجيش الشعبي اليوغوسلافي ضد فوكوفار باعتبار أن ذلك كان جزءً من العمود الفقري للجيش الكرواتي، وكان لا بد من التحرير. وادعى الجيش الشعبي اليوغوسلافي بعد المعركة أن فوكوفار كانت على مدى عقود دعمت انتشار الجيش الألماني من قبْل، قبالة نهر الدانوب. وأعلن قائد القوات شبه العسكرية فويسلاف شيشيلي قائلاً : نحن جميعا جيش واحد وهذه الحرب هي حب عظيمة. ويمكن اختبار الفارين للصرب، أولئك الذين يجتازون الاختبار سيصبح من الفائزين.الهارب من التجنيد لا يمكن أن يمر دون عقاب.. ليس هناك أستاشي واحد يجب تركه في فوكوفار على قيد الحياة.

Source: wikipedia.org