العربية  

books wrongly identified animals

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

حيوانات تحددت هويتها خطأُ (Info)


تُقسّم هذه الطائفة من التفسيرات إلى تفسيرات مبنية على عوامل تسببها الطيور المائية، الأسماك، الثدييات البلدية، بما فيها البحريّة، والغريبة.

موجات ناجمة عن حركة الطيور

من العوامل الطبيعية التي يُلاحظها الناس في البحيرة، الأمواج المتحركة في الوقت الذي تكون فيه البحيرة هادئة تماما وليس هناك من قارب في الجوار. يقول "ديفيد مونرو"، الذي يعمل ساقيا في إحدى الحانات، أنه رأى موجة اعتقد في بادئ الأمر أنها كائن يسبح بطريقة متعرجة ويقوم بالغطس داخل الماء ثم يعود ويطفوا مجددا، وهذا ما أفاد به 26 شاهدا آخر كانوا في موقف سيارات مجاور. وفي مشاهدات أخرى، قيل بأن شكل مطلع الموجة كان يشابه حرف "V"، وكأن هناك شيئا كان يسبح تحت الماء ويسببها. علاوة على ذلك هناك بعض الشهود الذين يصفون مشاهدتهم "لشيء" لا يُطابق شكل الزوارق أو الموجات التي تحدثها. يقول العلماء أنه في واقع الأمر يمكن لكائن صغير لدرجة لا يمكن رؤيته بالعين المجردة عن بعد أن يتسبب بموجة واضحة على شكل V، وذلك عندما تكون البحيرة ساكنة كليّا. وبالتحديد، فإن مجموعة من الطيور المائية يمكنها أن تترك هذا الأثر الذي يبدو وكأنه مخلوق حي من بعيد، أثناء سباحتها في البحيرة، كذلك فإن أي مجموعة من الطيور يمكنها أن تحلّق من الماء ثم تعود وتهبط فيه مجددا، مما يتسبب في ظهور سلسلة من الموجات التي تبدو عن بعد وكأنها كائن يُخرج رأسه من الماء ليتنفس.

إنقليس

كانت إحدى أوائل الافتراضات حول ماهيّة وحش لوخ نس تنص على أنه قد يكون إنقليسا عملاقا، فهذه الأسماك تعيش في البحيرة ومواصفات فرد ضخم بصورة غير اعتيادية تطابق بعض الأوصاف التي قال بها شهود عيان. يقول البعض أن هذا التفسير يُعتبر تفسيرا "محافظا" أو "معتدلا"، فأسماك الإنقليس لا يُعرف أنها تبرز رأسها خارج المياه بشكل يظهر وكأنه عنق طائر التم، وبالتالي فهذا لا يتطابق مع الكثير من المشاهدات التي تفيد برؤية عنق ورأس خارج الماء، كذلك هناك البعض الآخر، مثل "تيم ديسندايل" الذين يرفضون هذا التفسير كليّا، لأن الإنقليس يسبح بطريقة متموجة من جهة لأخرى، على العكس مما يُقال عن طريقة سباحة وحش البحيرة المستقيمة.

عُثر في تاريخ 2 مايو 2001 على قنجرين أوروبيين (إنقليسين سلّوريين، Conger conger) على شاطئ البحيرة، ولكن بما أن هذه الأسماك بحريّة والبحيرة عذبة المياه، فإنه يُعتقد بأن أحدهم وضعها هناك كي يظن الناس أنها وحوش ما تزال صغيرة.

فيل

ادعى عالم الأحياء الكاليفورني "دينس باور" وعالم الجغرافيا "دونالد جونسون"، في مقال من عام 1979، أن صورة الجرّاح لا تُظهر سوى قمة رأس فيل يسبح وخرطومه الممتد فوق الماء ليتنفس، ولعلّ أن صاحب الصورة التقطها في مكان آخر وادعى أنها من لوخ نس. وفي عام 2006 قال عالم الإحاثيات والفنان "نيل كلارك" أن سيركا متجولا قد يكون سمح لأفياله بالاستحمام في البحيرة كي تنتعش بعد حبسها لفترة طويلة أثناء التنقل من مكان لأخر، وأن خرطوم أحدها يُشكل الرأس والعنق لوحش البحيرة المزعوم بينما يُشكل الرأس والظهر السنامين. وقام كلارك برسم لوحة توضيحيّة لدعم أقواله.

حيوانات بلدية

يُصعب تقدير حجم أي حيوان عندما يتم رؤيته من بعد دون منظار أو تلسكوب، أو دون وجود أي شيء بالقرب منه يمكن مقارنة حجمه به، وفي بحيرة لوخ نس جمهرة مقيمة من القضّاعات الأوراسية التي يسهل اعتقادها كائنا آخر بحال تمت رؤيتها من على بعد وهي تسبح، وبالإضافة إلى ذلك فإن الأيائل قد تنزل وتسبح في البحيرة في أحيان أخرى، كما أن العديد من الطيور المائية يظهر رأسها وعنقها الطويل فقط عند مشاهدتها من على مسافة بعيدة مما قد يفسر المشاهدات العديدة لعنق ورأس الوحش.

فقمات

تفيد العديد من الصور، وأحد الأفلام، التي تمّ التقاطها حتى الآن، أن الفقمات تتواجد في البحيرة لفترات تمتد حتى بضعة شهور. ففي عام 1934، قام خبراء بتحليل الفيلم الذي صوّره القبطان جيمس فريزر، العضو في بعثة السير إدوارد ماونتين، في نفس السنة، وقالوا أن الكائن فيه ليس سوى نوعا من أنواع الفقمات، وقد نُشر هذا الأمر في إحدى الصحف البريطانية تحت عنوان "حل لغز بحيرة لوخ نس - القصة الرسميّة". ادعى الكاتب "بيتر كوستيللو" أن وحش البحيرة وغيره من الكائنات المماثلة ليس سوى أنوعا جديدة غير مكتشفة من الفقمات طويلة الأعناق، كما قال الملازم "روبرت طوماس غولد" في كتابه عن الوحش إن "الفقمة الرمادية تمتلك عنقا طويلا قابلا للمد بشكل يثير الإعجاب؛ وهي تسبح بأسلوب التجذيف؛ ولونها يُطابق لون الكائن الذي يدعيه الناس؛ وكثيرا ما تخرج على شاطئ البحيرة وتتم رؤيتها وهي تعبر الطريق". يعتبر البعض أن هذا يُفسّر جميع مشاهدات الوحش على البر، التي تنص على هروبه متمايلا نحو البحيرة، كما الفقمات، عند إجفاله من قبل البشر، وكذلك الحال بالنسبة لما ضبطه السونار في الأوقات التي استعمل فيها للبحث عن الكائن. وبالمقابل، فقد عارض أخرون هذه الفرضية، قائلين أن جميع أنواع زعنفيات الأرجل لا تُشاهد على البر إلا في النهار عندما تخرج لتتشمس، وهذا أمر لم يُقال أن وحش البحيرة يفعله. إلا أن المشاهدات العينية للفقمات بالبحيرة ليست نادرة بما فيه الكفاية كي يُقال أن الجمهرة القاطنة في البحيرة ليست سوى جمهرة زائرة وليست مستوطنة.

Source: wikipedia.org