If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في نهاية قمة عام 2005، وافقت الوفود التي حضرت على محتويات وثيقة عرفت باسم وثيقة نتائج القمة العالمية.
وعُرضت على الجمعية العامة للأمم المتحدة لاعتمادها كقرار في 16 سبتمبر/أيلول حين أدلى السفراء ببيانات وتحفظات في اللحظة الأخيرة. على سبيل المثال، قال جون بولتون: «أود أن أوضح نقطة واحدة: تتفهم الولايات المتحدة هذه التوصية حول المؤتمر الدولي للسكان والتنمية، وإعلان وخطة عمل بكين، واستخدام تعبير ’’الصحة الإنجابية‘‘ في الفقرتين 57 (جي) و58 (سي) من الوثيقة الختامية التي لا تمنح أي حقوق ولا يمكن تفسيرها على أنها تشكل دعمًا أو تأييدًا أو تشجيعًا للإجهاض».
أكدت جماعة الضغط التابعة للأمم المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية (UNA-UK) على:
اتهام المفوضين في قمة الأمم المتحدة بإصدار وثيقة ختامية ’’مخففة‘‘ تكرر فقط الضمانات الحالية. صحيح أن هناك سببًا لخيبة الأمل، لا سيما الفشل في إحراز تقدم بشأن أسلحة الدمار الشامل. لكن الوثيقة تحتوي أيضًا على خطوات مهمة تسعى للمضي قدمًا بما في ذلك:
1. الاتفاق على مسؤولية حماية السكان الذين يعانون من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
2. برنامج عمل لإنشاء لجنة بناء السلام لمنع العودة إلى العنف عقب إبرام اتفاقيات السلام.
3. اتفاق على تزويد الأمم المتحدة بمجلس جديد لحقوق الإنسان لتعزيز قدرتها على تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في جميع أنحاء العالم.
اتفق قادة العالم على نص توافقي، يتضمن البنود الجديرة بالذكر التالية:
أكد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1674، الذي اتخذه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 28 أبريل/نيسان 2006، «من جديد أحكام الفقرتين 138 و 139 من وثيقة نتائج القمة العالمية لعام 2005 بشأن مسؤولية حماية السكان من الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية.