If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هذه مقالة مختصة بالحكام الدوليين الذي شاركوا في تحكيم مباريات كأس العالم لكرة القدم.
في بدايات كأس العالم كان التحكيم صعباً جداً، وعادة ما يلقى انتقادات من المنافسين، بسبب عدم وجود قوانين واضحة وبسبب تفسير المختلف للقوانين من قبل الحكام. ففي بطولة كأس العالم 1930 كان للحكم الحق في استبعاد لاعبين فقط، ففي مباراة تشيليل و الأرجنتين، صرح الحكم البلجيكي جون لانجينيس :«أود أن استبعد 22 لاعباً»، بسبب العنف التي شهدتها المباراة. حدث تغييرات عديدة في تاريخ كأس العالم، ففي عام كأس العالم 1938 تم وضع أرقام اللاعبين على القمصان، وسمح باستبدال اللاعب المصاب.
كانت البطاقات الحمراء والصفراء تعطى شفهياً، ففي بطولة كأس العالم 1966، خسر الأرجنتين من المنتخب الإنجليزي بنتيجة 1-0، في مباراة شهدت جدلاً تحكيمياً عندما سجل الإنجليزي جيوف هورست هدفاً لبلاده من وضعية التسلل، بعدها طرد الحكم قائد الأرجنتين أنطونيو راتين بعدما تلفظ بألفاظ باللغة الإسبانية، في حين الحكم الألماني الذي كان يقود اللقاء كان لا يتكلم بالإنجليزية، فقرر الحكم طرده بسبب تعابيير وجهه التي استنتج من خلالها على سوء تصرف اللاعب. بينما صرح أنطونيو راتين أنه طلب من الحكم الإتيان بمترجم ليترجم لنا ما تقوله. وبسبب تلك الحادثة، أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم استخدام البطاقتين الصفراء والحمراء. بعد أن كانت في السابق شفهيًا.
من جهة أخرى، كانت ولا زالت بعض القرارات في بطولات كأس العالم محل جدل ونقاش إلى يومنا هذا، ففي كأس العالم 1966 سجل لاعب المنتخب المنتخب الإنجليزي جيوف هورست هدفاً من وضعية التسلل على الأرجنتين وانتهى اللقاء بهدف نظيف، أيضا في نفس البطولة وتحديداً في نهائي كأس العالم 1966، بين المنتخبين الإنجليزي والألماني الغربي، وفي بداية الشوط الإضافي الأول سجل جيوف هورست هدفاً إنجليزياً في مرمى حارس المنتخب الألماني، ولكن مساعد الحكم الأذربيجاني توفيق بهراموف أخبر حكم المباراة آنذاك السويسري غوتفرايد دينست أن الكرة قد تجاوزت الخط، وأعلن الحكم عن صحة الهدف الذي سجله جيوف هورست مما أغضب اللاعبين الألمان واحتجوا على القرار. يذكر أن التقنية الحديثة استخدمت لتأكيد صحة الهدف، لكن التحليل أظهر عدم صحة الهدف، حيث لم تتجاوز الكرة كامل محيطها.
كما شهدت بطولة كأس العالم 1970 تطورات عديدة، حيث تم أيضاً السماح بإجراء تبديلين لكل منتخب للمرة الأولى في تاريخ البطولة، فحصلت أول عملية تبديل في 31 مايو 1970 في كأس العالم 1970، عندما خرج اللاعب السوفييتي فيكتور سيريبر ليدخل بدلاً منه زميله اناتولى يوزاتش في مباراة منتخب بلادهما ضد المستضيف المكسيك. كما منح الحكام حق رفع البطاقتين الصفراء والحمراء. بعد أن كانت من قبل شفهيًا، ولم يتم استخدام البطاقة الحمراء في تلك البطولة، بل تم استخدامها لأول مرة في كأس العالم 1974، فدخل لاعب منتخب التشيلي كارلوس كازالي التاريخ، بعدما أشهر الحكم التركي دوغان باباكان البطاقة الحمراء في وجهه، ليصبح أول لاعب يُطرَد بالبطاقة الحمراء في مباراة منتخب بلاده مع منتخب ألمانيا الغربية. بينما دخل لاعب منتخب الاتحاد السوفيتي يفغيني لوفشيف، عندما أصبح أول لاعب يتحصل على البطاقة الصفراء في مباراة منتخب بلاده مع منتخب المكسيك بقيادة الحكم الألماني كورت تشيتشينسر، في بطولة كأس العالم 1970. واستمر مسلسل الأخطاء التحكيمية، ففي مباراة قبل النهائي من بطولة كأس العالم 1986 عندما سجل مارادونا هدف التقدم بمنتخب بلاده بيده في مرمى الحارس الإنجليزي بيتر شيلتون وسط اعتراضات إنجليزية لم يلقى الحكم التونسي علي بن ناصر لها بالاً محتسباً الهدف.
بطولة كأس العالم 1990 حصل فيها العديد من التغييرات فبعد بطولة كأس العالم 1990 والتي اعتبرها الكثير من أكثر البطولات مللاً بسبب انخفاض معدل إحراز الأهداف بشكل ملحوظ، حيث بلغ 2.21 وهو الأقل منذ بداية بطولة كأس العالم. علاوة على ذلك كثرة استخدام البطاقات الحمراء، قام الاتحاد الدولي لكرة القدم بمنح الفائز 3 نقاط عضواً عن نقطتين، كما تم تغيير قانون إعادة الكرة إلى حارس المرمى وذلك بمنع قيام الحارس بالإمساك بالكرة في حال تم إرجاعها من زميله في الفريق، وتم تطبيق تلك التغييرات بدءًا من كأس العالم 1994.
وفي كأس العالم 2002 حدد الاتحاد الدولي لكرة القدم عدد لاعبي المنتخبات بواقع 23 لاعباً منهم 3 حراس مرمى، ويحق لكل منتخب أن يقوم بتبديل أي لاعب أصيب إصابة بالغة بشرط أن بكون أخر موعد للتبديل هو 24 ساعة قبل أول مباراة للمنتخب في البطولة. أيضاً في كأس العالم 2006، تلقى جوسيب سيمونيتش لاعب المنتخب الكرواتي 3 بطاقات صفراء في مباراة واحدة (في الدقيقة 61", 90", 93+") من الحكم غراهام بول في مباراة منتخب كرواتيا ضد منتخب أستراليا قبل أن يُطرد في الدقيقة 90، لكن الفيفا غير التقرير ليشمل فقط بطاقتين في الدقيقة 61 و93.
شهد كأس العالم 2014 العديد من التغييرات المهمة، أولها إجبار الاتحاد الدولي لكرة القدم المنتخبات على مصافحة لاعبي الفريقين على بعضهم البعض وعلى الحكام، مع الاهتمام باللعب النظيف، ثم السماح باستخدام تقنية خطّ المرمى بعد نجاحها في كأس القارات 2013، وتصبح بذلك أول بطولة كأس عالم يتم فيها استخدام تقنية خط المرمى،. والهدف من ذلك هو استخدام الخاصية من اجل البت في أي غموض، ما يسهل على الحكم الأساسي والحكام الأربعة المساعدين في اتخاذ القرارات دون خوف من الحاق الظلم بأي طرف كما حدث في بطولات سابقة. أيضاً أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم استخدام الرذاذ المتلاشي من قبل الحكام للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم. والذي يهدف لمساعدة الحكام في تحديد مكان وقوف حائط الدفاع قبل تسديد الركلات الحرة، حيث يقوم الحكم بتحديد ومن ثم رسم خط على طول المكان الذي يبعد عن مكان تسديد الكرة، أي المكان الذي يسمح عنده بتواجد أقرب مدافع، ويختفي الخط خلال دقيقة بعد ذلك. وفي 16 مارس 2018، وافقت اللجنة التنفيذية للفيفا على استخدام الحكام المساعدين لتقنية الفيديو (VAR) لأول مرة في تاريخ بطولات كأس العالم.
شهد كأس العالم 2018 حدثاً تاريخياً جديداً، حيث تم استخدام تقنية الفار لأول مرة في تاريخ البطولة. أول حالة تحكيمية يلجأ فيها الحكم لاستخدام التقنية كانت من في مباراة فرنسا و أستراليا، حيث تأكد الحكم من وجود مخالفة من اللاعب الأسترالي جوش ريزدون ضد المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان. بينما أول هدف يتم إلغائه باستخدام تقنية الفار كان في مباراة إيران ضد إسبانيا، حيث سجل الإيراني سعيد عزت اللهي هدفاً في الدقيقة 60، لكن بعد الرجوع لتقنية الفيديو، تم إلغاء الهدف بداعي التسلل الذي كان على اللاعب الإيراني رامين رضائيان. كذلك شهدت مباراة كوريا الجنوبية ومنتخب ألمانيا أول حالة تأكيد هدف، بعدما رفع الحكم المساعد رايته معلناً تسلل اللاعب الكوري الجنوبي كيم يونج-جوون، لكن تم إلغاء القرار الحكم المساعد بعد الرجوع لتقنية الفار لتؤكد صحة الهدف.
تعرضت تقنية الفار الحديثة إلى الكثير من الانتقادات، خاصة في مباريات المجموعة ب. ففي مباراة إسبانيا والبرتغال، وضحت الإعادة التلفزيونة عن عدم صحة هدف دييغو كوستا بعدما عرقل البرتغالي بيبي، بيد إن الحكم لم يلجأ تقنية الفار. وفي مباراة إيران ضد البرتغال رفض حكم مباراة الباراغوياني إنريكي كاسيريس استخدام تقنية الفيديو أمام مطالبة لاعبي ومدرب منتخب إيران بركلة جزاء كان سيؤدي احتسابها وتسجيل هدف منها لإقصاء البرتغال وتصدر إيران المجموعة. وفي المباراة الأخرى بين إسبانيا والمغرب، كانت الاعتراضات أكثر صراحة، بعد أن قرر حكم الساحة الأوزبكي رافشان إيرماتوف استخدام تقنية الفار للتأكد من صحة هدف التعادل لمنتخب إسبانيا والذي سُجل في الدقيقة 91 من المباراة، بعد أن رفع الحكم المساعد رايته معلناً عن تسلل، لكن الحكم قرر أن الهدف صحيح. هاجم العديد من اللاعبين والمدربين التقنية، فصرح لاعب المنتخب المغربي نور الدين أمرابط وهو يوجه كلمات للجماهير قائلاً إن تقنية الفيديو عبارة عن "هراء"، فيما اعتبر مدرب منتخب إيران البرتغالي كارلوس كيروش قائلاً إن تقنية الفيديو "لا تمتلك أسس واضحة لاستخدامها".
اعتبارًا من نهائي كأس العالم 2018
11 مباراة:
9 مباريات:
8 مباريات:
7 مباريات:
6 مباريات:
5 مباريات:
4 مباريات:
3 مباريات: