العربية  

books working with the paris climate agreement

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

العمل باتفاق باريس للمناخ (Info)


مبدأ تورنتو

«هذا الاتفاق [...] يهدف إلى تعزيز الاستجابة العالمية للتهديد المتمثل بتغير المناخ، [...] بما في ذلك عن طريق [...] تقليص الزيادة في متوسط درجة الحرارة العالمية إلى أقل من درجتين مئويتين بكثير و[...] جعل تدفقات التمويل متسقة مع المسار الهادف إلى تخفيض انبعاثات غازات الدفيئة وتنمية المرونة المناخية».

- اتفاق باريس، المادة 2 (2015).

مبدأ تورونتو هو استراتيجية تصفية الاستثمارات في الوقود الأحفوري، التي تضع الأهداف المنصوص عليها في اتفاق باريس في عام 2015 حيز التنفيذ. صاغه بنجامين إيه. فرانتا لأول مرة في مقالٍ نُشر في جريدة هارفارد كريمسون، ليكون مرجعًا في جامعة تورنتو لعملية تصفية الاستثمار في الوقود الأحفوري.

بعد أن قدمت منظمة 350.أورغ عريضةً لتصفية الاستثمارات في 6 مارس عام 2014، أنشأ رئيس جامعة تورنتو ميريك غيرتلر لجنةً استشارية لسحب الاستثمارات عن الوقود الأحفوري. في ديسمبر عام 2015، أصدرت اللجنة تقريرًا يتضمن عدة توصيات. أولًا وقبل كل شيء، جادلوا بأن «تصفية الاستثمار محدد الأهداف والمبدئي من الشركات التي تعمل في صناعة الوقود الأحفوري التي تستوفي معايير معينة... يجب أن تكون جزءًا مهمًا من استجابة جامعة تورنتو لتحديات تغير المناخ». ومع ذلك، ذهب التقرير إلى أبعد من ذلك، وتحالف مع اتفاق باريس. أوصى بأن تسحب  الجامعة استثماراتها من الشركات التي «تضرب عرض الحائط بالجهود الدولية للحد من ارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية إلى ما لا يزيد عن درجة ونصف مئوية فوق متوسطات ما قبل الثورة الصناعية بحلول عام 2050... إن شركات الوقود الأحفوري هذه لا تتوافق أفعالها مع تحقيق الأهداف المُتفق عليها دوليًا».

عرّف فرانتا هذه الاستجابة بأنها مبدأ تورنتو الذي، كما يجادل، «يُوائم القول والفعل. ويشير إلى أنه من مسؤولية جميع المؤسسات إحياء اتفاق باريس. يمكن لهارفارد أن تتبنى مبدأ تورنتو هذا، وسيكون العالم أفضل مما هو عليه حينها». حدد فرانتا أيضًا كيف سيجري تطبيق مبدأ تورنتو، الذي يتضمن «تحويل الاستثمارات بعيدًا عن شركات الفحم ومحطات الطاقة التي تعمل بالفحم، والشركات التي تسعى إلى تطوير الوقود الأحفوري غير التقليدي أو النشط (مثل النفط من القطب الشمالي أو رمال القطران) وربما أيضًا الشركات التي تُخل بالسياسات العامة أو تخدع الرأي العام بشأن المناخ. في الوقت الحاضر، تتعارض هذه الأنشطة مع الاتفاق في باريس». بالتزام مبدأ تورنتو، يجادل فرانتا بأن المؤسسات الرائدة ستتمكن من استخدام مكانتها وسلطتها للاستجابة بجدية لتحدي تغير المناخ، والتصرف بناءً على الأهداف التي تضمنها اتفاق باريس.

إعلان لوفوتن

يدعو إعلان لوفوتن (2017) إلى الحد من استكشاف الهيدروكربون وتوسيع احتياطيات الوقود الأحفوري. وهو يدعو إلى تصفية الاستثمارات في الوقود الأحفوري والتخلص التدريجي من استخدامه مع التحول العادل لتبني اقتصادٍ منخفض الكربون. يدعو الإعلان إلى القيادة المبكرة لهذه الجهود من الاقتصادات التي استفادت أكثر من استخراج الوقود الأحفوري.

Source: wikipedia.org