If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ظهر مصطلح العمل في القرن الثامن عشر وعُني به الجهد الكبير والتوتر للإنسان سواءً للجسم أو للعقل، ومنذ ظهور المصطلح لم يتم الإتفاق على تعريف ثابت له، فقد عُرّف بأنه استجابات جسمية وسلوكية للأفراد في مواقف معينه تكون متطلباتها أكبر من قدرات الأفراد على التأقلم معها، وهو كذلك تفاعل بين الأنسان ومحيطه ينتج عنه تغيرات جسمية وسلوكية تؤدي إلى انحرافات في آداء الفرد، أمّا ردود فعل الإنسان نحو ضغط العمل فهي تمر بثلاث مراحل تبدأ بالإنذار بالخطر وتُفرز فيها الغدد الصماء هرمونات ناتجة عن تجهيز الجسم لمواجهة التحدي مما يزيد نبضات القلب وسرعة التنفس وتوتر العضلات وزيادة نسبة السكر، ثم تأتي مرحلة المقاومة وهنا الجسم يحاول إصلاح أي أخطاء حدثت في مرحلة الإنذار بالخطر، وتتميز بشعور الإنسان بالتعب والتوتر، أمّا ما يليها فهي مرحلة الإنهاك وفيها يكون الفرد قد فشل في حل المشكلة فتصبح طاقة الجسم تعاني من الإجهاد وتضعف قدرة الدفاع فيتعرض الإنسان للصداع وضغط الدم والقرحة وأمراض القلب، ومن الجدير بالذكر أن هذه المرحلة خطيرة على الإنسان والمؤسسة فلكل شخص حدود للتحمّل فتكرار الضغط يؤدي إلى أمراض جسدية ونفسية.