إن قلت شكراً فشكري لن يوفيكم، حقّاً سعيتم فكان السّعي مشكوراً، إن جفّ حبري عن التّعبير يكتبكم قلب به صفاء الحبّ تعبيراً.
تتسابق الكلمات وتتزاحم العبارات لتنظم عقد الشّكر الذي لا يستحقه إلا أنت.
إليك يا من كان لها قَدَم السّبق في ركب العلم والتّعليم، إليك يا من بذلتِ ولم تنتظري العطاء، إليك أُهدي عبارات الشّكر والتّقدير.
في الإطراء قليل من الحبّ وكثير من العقل.
شكراً لك من أعماق قلبي على عطائك الدائم.
الشيء الذي لا يحسن أن يقال، وان كان حقاً مدح الإنسان نفسه.
مديح الغبي يشبه غيوم أيار.
أشكر لمن أنعم عليك، وأنعم على من شكرك، فإنّه لا بقاء للنعمة إذا كفرت، ولا زوال لها إذا شكرت.
امدح الإنسان بعد موته.
زيادة الثناء بغير استحقاق تملق واستجداء، وحجب الثناء مع استحقاق حسد وافتراء.
المديح الحقيقي هو الذي يقوله فيك عدوك.
الإطراء يطري الأجواء.
أتقدم لكم بأسمى آيات الحب والتقدير والعرفان على كل ما قدمتموه طوال فترة خدمتكم في هذه المؤسسة، فأنتم نعم الموظفين، الذين يحملون أمانة العمل والإخلاص في أعناقهم، ويحرصون على تقديم كل ما هو رائع ومفيد ولو على حساب انفسهم، فشكراً على دعمكم المستمر.
لا يجتمع الإخلاص في القلب، ومحبة المدح والثناء.
لك مني كل الثناء والتقدير، بعدد قطرات المطر، وألوان الزهر، وشذى العطر، على جهودك الثمينة والقيّمة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.