If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يشكل إنشاء رابط وثيق بين الأم والطفل الهدف الصريح والمحوري للتربية بالارتباط. وثّقت العديد من الدراسات العلمية التطور الطبيعي للارتباط بشكل جيد، وينطبق الأمر نفسه على التطور المنحرف أو المرضي؛ إذ وصف الارتباط المرضي أو المضطرب ضمن ثلاثة سياقات:
يستخدم ويليام سيرز مصطلحات «الارتباط قليل الجودة» و«الارتباط المتزعزع» و«لا ارتباط» بشكل مترادف. لا تكشف تركيباته عن نوع الارتباط المضطرب: اضطراب الارتباط التفاعلي (ICD)، أو الارتباط غير المنظم (آينسورث) أو شكلان من أشكال الارتباط المتزعزع (آينسورث). ذكر سيرز في عام 1982 «اضطراب عدم الارتباط» مشيرًا إلى سيلما فرايبرغ، وهي محللة نفسية درست في السبعينيات الأطفال الكفيفين منذ الولادة. تلقى سيرز ومنظمات التربية بالارتباط اللوم والنقد بسبب الوصف الغامض للارتباط المضطرب ولاستخدامهم معايير تعطي الكثير من النتائج الإيجابية الكاذبة. وينطبق الأمر نفسه على تعريفات العلاج بالارتباط، وهو مفهوم يتداخل جزئيًا في كثير من الأحيان مع مفهوم التربية بالارتباط. ابتعد أنصار التربية بالارتباط عن العلاج بالارتباط والطرق التي يستخدمها، لكنهم لم يبتعدوا عن معاييره التشخيصية.
يقدم سيرز تمييزًا بين الارتباط (الجيد) والتورط (السيئ)، لكن مرة أخرى دون أن يوضح لقرائه كيف يمكنهم تحديد الفرق بينهما بدقة. لا يوجد مجموعة شاملة من الأبحاث تُظهر تفوق مقاربة سيرز على مقاربة «الأبوة السائدة». لاحظت آينسورث في الدراسات الميدانية في أوغندا معاناة الأطفال الذين يقضون الكثير من الوقت مع أمهاتهم والذين يرضعون رضاعة طبيعية عندما يرغبون من الارتباط المتزعزع أيضًا، وخلُصَت إلى أن كمية التفاعل بين الأم والطفل ليست ما يحدد نوع الارتباط وإنما نوعيته وجودته. لذلك، لا تعتبر إشارة آينسورث لممارسات النوم المشترك أو ارتداء المواليد أو الرضاعة عند الإشارة إلى اعتبارها هذه الممارسات معايير أساسية للارتباط الآمن المطمئن وإنما تعتبر حساسية الأمهات العامل الأساسي المحدد لذلك.