ما من أحد يفهم قوانين التجارة الإيمانية إلا وتراه مشمراً نحو كنوز الآخرة.
احذر المعاصي فإنها تمحق بركة الطاعة وتحرم المغفرة في مواسم الرحمة.
من ينصت يكتسب علماً جديداً، ومن يتحدث يمنح علمه للآخرين.
رب مكروه عندك نعمة نجاك الله به من نقمة أحلك به صعود القمة.
ما أعظم الفرق بين من نام وأعين الناس ساهرة تدعو له، ومن نام وأعينهم ساهرة تدعو عليه.
الكلمة الطيبة تأسر القلوب، وتمحو الضغينة وهي لك صدقة عند الكريم الرحمن.
دع الدنيا وتطلع للآخرة، فالدنيا لا تساوي نقل أقدامك إليها، فكيف تعدو خلفها.
إلى متى الغفلة.. فرب إشراق لم يدرك زمن غروبه.
إن القلب كلما كانت حياته أتم كان غضبه لله أقوى وأنتصاره للدين أكمل.
ليس العيد لمن تجمل باللباس والمركوب، إنما العيد لمن غفرت له الذنوب.
غاية أمنية الموتى استدراك حياة ساعة، وأهل الدنيا يقضون أعمارهم غفلة وضياعاً.
لا تقولوا للعلماء رجال الدين، ولا تحملوهم وحدهم واجبات الدين، فإن رجال الدين هم كافة المسلمين.
الإسلام لا يعارض العلم الصحيح، ولا الفن النافع ولا الحضارة الخيرة، وإنه دين سهل رحب مرن.
مهمة الدين إذا رأى عاثراً أن يعينه على النهوض، لا أن يتقدم للإجهاز عليه.
إننا لسنا مكلفين بنقل تقاليد عبس وذبيان إلى أمريكا واستراليا، إننا مكلفون بنقل الإسلام وحسب.
من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره.
ما رأيت كالأنثى فضلاً.. تُدخلُ أباها الجنةَ طفلة.. وتُكملُ نصف دين زوجها شابة.. والجنةُ تحت قدميها أمّاً.
قلة الدين وقلة الأدب وقلة الندم عند الخطأ وقلة قبول العتاب أمراض لا دواء لها.
برّ الوالدين أن تبذل لهما ما ملكت، وتعطيعهما فيما أمراك ما لم يكن معصية.
قلة الدين وقلة الأدب وقلة الندم عند الخطأ وقلة قبول العتاب أمراض لا دواء لها.
كان نور الدين محمود يدعو قائلاً: إنك يا رب إن نصرت المسلمين فدينك نصرتفلا تمنعهم النصر بسبب محمود إن كان غير مستحق للنصر.
بر الوالدين أهم من طاعة أمك وأبوك.
أكمل الله لنا ديننا ولكنه لم يكمّل البشر ولم يقفل عليهم باب الاجتهاد إن هناك فرقا بين الإسلام والمسلمين، كما أن هناك فرقا بين الدين والحضارة سلبيات الثاني لا تنعكس على الاول، تذكر ذلك وأنزع عنك العاطفة إذا أردت أن تفهم وتصل إلى الحقيقة.
في المآزق يكشف لؤم الطباع، وفي الفتن تكشف أصالة الرأي وفي الشدة يكشف صدق الإخاء.
فتح الله للمطالب أبواباً وسن للحوادث أسباباً فقال لنا: ادعوا، وقال: اعملوا.
هموم الدنيا مؤقتة، مهما طال زمنها لكنها في قلوبنا الضعيفة أكبر من الآخرة.
الحياة رحلة بدأت بصرخة مدوية وتنتهي بصمت مطبق وبين الصرخة والصمت (الحصاد).
اثنان لا تنسهما: ذكر الله والموت، واثنان لا تذكرهما: إحسانك للناس وإساءتهم إليك.
قيل لابن مسعود رضي الله عنه: من ميت الأحياء.. قال: الذي لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً.
لا تدع الدقائق تضيع سدى واملأ صحيفتك بما فيه هدى: إن أحب الكلام إلى الله سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
الهمة العالية لهيب لا ينطفئ ووقود لا يخمد، يشكل في القلب نار العزيمة والإصرار.
قد أجهد الناس هذا الحق وحال بينهم وبين شهواتهم وما صبر عليه إلا عارف لفضله.
ليس من مات واستراح بميت.. إنما الميت ميت الأحياء.
لا تندم على إحسان صادق بذلته فالطيور لا تأخذ مقابلاً على تغريدها.
لتكن خطاك في دروب الخير على رمل ندِيٍ لا يُسمع لها وقع لكن آثارها بينة.
لا بد لنا من عزيمة نفطم بها أنفسنا عن اللهو وأن لا نقعد فراغاً والموت يطلبنا.
إن المصائب ما جاءت لتهلكك إنما جاءت لتمتحن صبرك وإيمانك، والله مع الصابرين.
فرغ قلبك لله بما أمرت به، ولا تشغله بما ضمن لك، وسيرزقك ربك من حيث لا تحتسب.
إذا أحب الله عبداً اصطنعه لنفسه: فشغل همه به ولسانه بذكره وجوارحه بخدمته.
إن دُور الجنة تبنى بالذكر فإذا أمسك الذاكر عن الذكر أمسكت الملائكة عن البناء.
لا تزال الملائكة مشغولة ببناء قصرك ما دام لسانك رطباً بذكر الله.
إن مشاهدة الفسق يهون أمر المعصية على القلب وتبطل نفرة القلب عنه.
إنك لتعرف الناس ما كانوا في عافية فإذ نزل بلاء صار الناس إلى حقائقهم.
القلب مثل الطائر كلما علا بعد عن الآفات وكلما نزل احتوته الآفات.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.