If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قام عدد من النساء بالسفر إلى الفضاء. بالرغم من أن أول امرأة سافرت إلى الفضاء عام 1963
أول امرأة سافرت إلى الفضاء هي رائدة الفضاء السوفيتية فالنتينا تريشكوفا مع بعثة فوستوك 6 في 16 حزيران/يونيو 1963. بينما أول امرأة قامت بالسير على الفضاء هي رائدة الفضاء سفيتلانا سافيتسكيا في مهمتها الثانية في 17 بتموز/ يوليو 1984. وعلى غرار ذلك، أصبحت الروسية يلينا كونداكوفا أول امرأة تسافر من خلال برنامج سويوز ومكوك فضاء. قام برنامج الفضاء الروسي باستضافة رائدات فضاء دوليات؛ حيث
لم ترسل الولايات المتحدة الأمريكية أي امرأة إلى الفضاء حتى عام 1983، حيث سافرت سالي رايد إلى الفضاء مع بعثة مكوك الفضاء السابعة. ومنذ ذلك الحين، وبالرغم من ذلك، تمكنت أكثر من 40 امرأة أمريكية من السفر إلى الفضاء؛ معظمهن عملن في رحلات مكوك الفضاء في الفترة مابين 1983إلى 2010. بالإضافة إلى ذلك، عملت 6 سيدات أمريكيات في رحلات سويوز.
بالإضافة إلى ذلك، أطلقت صواريخ أمريكية رائدات فضاء دوليات. سافرت كل من روبيرتا بوندر، جولي باييت من كندا (عام 1992 و1999/2009)، كالبانا تشاولا من الهند(1997و2003)،و شياكي موكاي وناوكو يامازاكي من اليابان (1994/1998 و2010) كجزء من برنامج الفضاء الأمريكي.
اهتم عدد من النساء البارزين ببرامج الفضاء. ففي أوائل عام2000، بدأت لوري جارفر مشروع لزيادة وضوح وسلامة الرحلات الفضائية التجارية مع مشروع "استرومام". وهي بذلك تهدف إلى شغر مقعد سويوز غير المستخدم متوجها إلى محطة الفضاء الدولية لأن " خلق حضارة ترتاد الفضاء كان واحدا من أهم الأمور التي يمكن القيام بها في حياتنا."
في عام 2012، أصبحت الصين رابع دولة ترسل النساء إلى الفضاء. (الأخرون هم: روسيا، والاتحاد السوفيتي السابق، والولايات المتحدة.) أول رائدات فضائيات صينيات مرشحات تم اختيارهن عام 2010 من بين صفوف الطيارات الحربيات، وكان مطلوباً أن لن يكن أمهات متزوجات.
ذكر الصينيون أن النساء المتزوجات يكن أكثر نضوجاً جسدياً ونفسياً، كما يتضمن أن يكن قد أنجبن بالفعل. تم ملاحظة الطبيعة غير المعروفة للآثار الناتجة عن رحلات الفضاء على النساء. وبالرغم من ذلك، ذكر مدير مركز رواد الفضاء الصيني إن الزواج ليس قيدا صارما وإنما تفضيلا." فعلى سبيل المثال، ليو يانغ أول رائدة فضاء صينية، كانت متزوجة ولم تنجب أطفالا أثناء رحلتها في حزيران/يونيو 2012.