If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عند الولادة، يكون جسم العظم عبارة عن صدفة تحتوي على انغرازات للقاطعين والأنياب و الأرحاء الساقطة، وتكون مُقسَّمة بشكل غير مثالي، كما وتكون حينها القناة الفكيّة السفليّة كبيرة الحجم وتسير بالقرب من الحافة السفليّة للعظم، و تفتح الثقبة الذقنيّة بين مغارز الأرحاء الساقطة الأولى. تكون زاوي الفك السفلي حينها منفرجة (175 درجة)، و يكون القسم اللُّقَمِيّ تقريباً على مستوى الجسم جبهيَّاً (أي لا يكون له أي ميل)، فيما يكون الناتئ الإكليلي كبير الحجم نسبيَّاً، و يبرز أعلى من مستوى اللقمة.
بعد الولادة، تنضم قطعتي العظم إلى بعضهما البعض عند الارتفاق، من أسفل إلى أعلى، في السنة الأولى، و لكن قد يكون هناك أثر لانفصال مرئيّ في بداية السنة الثانية، قرب الحافة السنخيّة. يتطاول الجسم في كل أجزائه، و لكن بشكل خاص خلف الثقبة الذقنيّة، و ذلك بغية إعطاء مساحة لثلاثة أسنان إضافيّة لكي تتطور في هذا المكان. يزداد عمق الجسم كذلك بسبب زيادة نمو الجزء السنخيّ، و ذلك من أجل إفساح المجال لجذور الأسنان، و بتثخُّن الجزء تحت السنيّ يصبح الفك السفليّ أقدر على الصمود أمام عمل العضلات الماضغة القويّ، و لكن يكون الجزء السنخيّ أعمق من الاثنين، و بالنتيجة يستلقي الجزء الرئيسي من الجسم فوق الخط المائل. تكون القناة الفكيّة السفليّة بعد التسنُّن الثاني فوق مستوى الخط الضرسي اللاي تماماً، أما الثقبة الذقنية فتأخذ موقعها المعتاد عند البالغين. تصبح كذلك الزاوية أقل، و ذلك بسبب انفصال الفكّين بواسطة الأسنان، و تكون في السنة الرابعة حوالي 140 درجة.
في البالغين، تكون الأجزاء السنخيّة و تحت السنيّة متعادلة عُمقاً. تفتح الثقبة الذقنيّة كذلك على منتصف المسافة بين الحافة العلوية و السفليّة للعظم، و تسير القناة الفكيّة السفليّة بشكل شبه موازٍ للخط الضرسي اللاميّ. يكون الفرع تقريباً عموديّ الاتجاه، و تقيس الزاوية من 110 درجة إلى 120 درجة، أيضاً تكون اللُقيمة البالغة أطول من الناتئ اللقمي و الثلمة السينيّة تصبح أعمق.
في الأعمار الكبيرة، يصبح العظم أقل حجماً بشكل كبير و ذلك بسب خسارة الأسنان و ما يترتب على ارتشاف النواتئ السنخيّة و الحواجز بين السنخيّة. بالنتيجة، يصبح الجزء الرئيسي من العظم تحت الخط المائل. كما تصبح القناة الفكيّة السفليّة و الثقبة الذقنية المنفتحة منها أقرب إلى الحافة السنخيّة. يصير الفرع مائلاً في الاتجاه، و تقيس الزاوية حوالي 140 درجة، و تميل العنق و اللُقيمة إلى الوراء أكثر.
عند الولادة.
في الطفولة.
عند البالغ.
عند المتقدمين بالسن.