If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إن التذرية بالرياح هي طريقة زراعية ظهرت في الثقافات القديمة لفصل الحبوب عن القش. كما تستخدم أيضًا في إزالة السوس أو الحشرات الأخرى عن الحبوب المخزّنة. أما الدرس، وهو فصل الحبوب والبذور عن القشر والتبن، فيعد إحدى خطوات إزالة القش التي تسبق التذرية. و"تذرية القش" من التعبيرات الشائعة.
في أبسط صورها، تتضمن هذه العملية إلقاء المزيج في الهواء لكي تبعثر الرياح القش الخفيف وتسقط الحبوب الثقيلة على الأرض من جديد. وهناك تقنيات تتضمن استخدام مراوح تذرية (على شكل سلال تهتز فيرتفع القش على السطح) أو استخدام أدوات (شوكة تذرية أو مجرفة) في تذرية أكوام الحبوب بعد حصدها.
برزت مراوح التذرية (λίκνον] líknon] والتي تعني أيضًا "الهزّازة") في طقوس ديونيسوس (Dionysus) وفي أسرار إلوسينيان:، ويقول جين إيلن هاريسون (Jane Ellen Harrison) أنها "كانت آلة زراعية بسيطة تستحوذ عليها ديانة ديونيسوس". وكان ديونيسون ليكنايتس ("ديونيسون صاحب مروحة التذرية") توقظه امرأة ديونيسون، التي تسمى ثاياثايا في كهف على جبل بارناسوس في أعالي دلفي، وفي الديانة الغامضة تربط مراوح التذرية بين الإله وبين الدورة الزراعية، ولكن الأطفال اليونانيين كانوا يوضعون أيضًا في مراوح تذرية. وفي كاليماخوس" ترنيمة زيوس، أن أدراستيا يضع الرضيع زيوس في مراوح تذرية من الذهب، وتحلب له العنزة ويُقدم له العسل.
وفي ملحمة الأوديسة أن وسيط الوحي تيريسياس يقول لـ أوديسيوس أن اترك إيثاكا ومعك مجداف حتى يقول له أحد المارة أن ما معه هي مروحة تذرية وهناك يبني ضريحًا للإله بوسيدون.