If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ويليام بارلي (1565 – 1614 ) . كان بائع كُتب و ناشر إنجليزى. أكمل التدريب المهنى باعتباره تاجر قُماش عام 1587 ، ولكنه سُرعان ما عمل في تجارة الكتُب بلندن .
باعتباره رجل حر من شركة "درابيرز" ، دخل في خلاف بينها وبين شركة "ستاشينرز" حول حقوق تُجار الأقمشة للعمل كناشرين و بائعى كُتب ، ووجد نفسه في جدال قانوني طوال حياته .
وقد تبيّن أن دور "بارلى" في نشر الموسيقى الاليزابيثية ( المُنتمية لفترة الملكة إليزابيث) كان يُشكل مسألة خلافية بين العُلماء. ويتراوح تقييمه من بين " رجل القوة والعزم والطموح " إلى "بطريقةٍ ما استثنائي" ، إلى " بالتأكيد إلى حدٍ ما شخصية شائنة بالأحرى ". وانتقد مُعاصريه بقسوة جودة اثنين من الأعمال الموسيقية الأولى التي قام بنشرها ، ولكنه كان أيضاً مؤثراً في مجاله . وبعدما أصبح مُكلفاً بالتأليف والنشر لـ "توماس مورلى " ، نشر "بارلى" بافانس ، جاليردس ، ألمانيز لـ "أنطونى هولبورن" وذلك عام 1599 ، أول عمل موسيقى بالآلآت الموسيقية بدلاً من الأصوات يُنسخ في انجلترا . وقد أتاحت له شراكته مع "مورلى" أن يدعى الحق في براءة اختراع نشر الموسيقى الذي قام به "مورلى" قبل وفاته عام 1602 . وتجاهل بعض الناشرين ادعائه إلا أنه وبرغم ذلك ، تمت طباعة الكثير من كُتب الموسيقى خلال فترة مُتأخرة من حياته والتي لم تُعطِ له أي تقدير .
في إيداع عام 1598 ، يُشير "بارلي إلى عُمره كـ " 33 عام أو ما يقرب ذلك " ، واضعاً تاريخ ميلاده فيما يقرب عام 1565. تُشير الأدلة أن "بارلي" رُبما وُلِد في وارويكشاير. و لا يُعرف سوى القليل عن حياته المُبكرة . كان "بارلي " في لندن بحلول عام 1586 ، وذلك بعد انتهائه من التدريب المهنى مع شركة "درابيرز" في هذه السنة. تدرب كبائع كُتب تحت قيادة "ياراث جايمس" ، وهو ناشر بسيط . عمل "جايمس" في متجر في "نيو جايت ماركت" ، بالقرب من "كريست تشرش جايت " ، في نهاية عام 1580 . وقد شاركه "بارلي" اهتمامه بالأغاني الشعبية والذي قام بنشر عددٍ منها خلال حياته . وبحلول عام 1592 ، قام "بارلى" بفتح المتجر الخاص به في رعية "سانت بيتير أبون كورنهيل " (كنيسة) ، حيثُ تم تسجيل عقد زواجه بـ "مارى هاربر" يوم 15 يونيو / حزيران عام 1603 وأيضاً القيام بالتعميد والدفائن لأناسٍ مُرتبطة بعائلته . و قدأدار بها العمل عن طريق متجره خلال السنوات العشرين المُقبلة.
"بارلي " على الأرجح هو نفسه "ويليام بارلي" الذي فتح مكتب فرعى في اوكسفورد . وقد أدى هذا الفعل إلى دخوله في صراع مع السُلطات . اعتمد "بارلى" على الأرجح ، على مُساعِدهُ "ويليام دايفيس" ، ليُدير متجر اوكسفورد بينما حافظ هو على العمل في "سانت بيتر آبون كورنيهيل".
تم اعتقال "دافيس" عام 1599 . لفشل "بارلى" في التسجيل كبائع كُتب بجامعة اكسفورد. وقام الاثنان بافتداء انفسهم رغم ذلك ، وفي عام 1603 ، تم الاعتراف بكلاً من "بارلى" و"دافيس" - كأشخاص ذووى امتيازات – من قِبل جامعة اكسفورد.
تلك الحالة الامتيازية في اكسفورد تسمح للتُجار بممارسة تجارتهم بشكل حُر بعيداً عن تشريع سُلطات المدينة.
تعارض "بارلى" مع السُلطات في لندن كذلك . ففى سبتمبر / أيلول عام 1591 ، صدر أمر بالقبض عليه ، على الرغم من عدم معرفة التُهمة . وجد "بارلى" نفسه أيضاً في خضم نزاع طويل الأمد بين شركة "درابيرز" وشركة "ستاشينيرز" . وفي ذلك الوقت ، قامت الأخيرة بعقد احتكار على صناعة النشر ؛ و ارادت شركة "درابيرز" أعضائها حتى تكون قادرة على العمل كناشرين و بائعى كُتب أيضاً ، مُصرة على أن ذلك كان "عُرف المدينة" أن تمنح الأحرار الحق في الانخراط في تجارة الكُتب.
بدايةً من عام 1591 إلى عام 1604 ، كان "بارلي" مُرتبطاً بما لا يقل عن 57 عمل . ولكن في بعض الأحيان يصعب تحديد الطبيعة الدقيقة لمشاركته في تلك الأعمال. فقد طُبعت بعض الأعمال له ، والبعض الآخر بيع من قِيله ، وذلك في حالتين فقط . وشارك مع ناشرين بارزين خلال هذه الفترة ، يتضمن ذلك "توماس كرييد" ، "آبل دجيفس" و"جون دانتر". وقد شارك "بارلي" مع "كرييد" في نشر " آ لوكينج جلاس فور لندن آند انجلاند" A Looking Glass for London and England وذلك عام 1564 و" ذا ترو تراجيدى أوف ريتشارد ثري" The True Tragedy of Richard III عام 1594. خلال هذه الفترة ، لم يُدخل "بارلي" أىِ نت تلك الأعمال في تسجيل شركة " ستاشينرز" (Stationers" ) - بأن يُدخل عنوان في التسجيل ، سجل الناشر حقوقهم في العمل - . ويُعد هذا بالأحرى وفقاً لـ "ستاشينرز" عداء مع الـ "درابرز" (Drapers") ؛ اعتبر "ذا ستاشينرز" اعتبرت قدرة غير المُنتمين رسمياً للشركة على دخول الأعمال في التسجيل بمثابة امتياز خاص . ولذلك اعتمد "بارلي" على آخرين كـ "كرييد" ، "جيفس" ، و"دانتر" على إدخال تلك العناوين . و سواء تعامل "بارلي" كبائع كتب مع الداخلين ، أو في الاتفاقيات الخاصة معهم ، فإن حقوق بعض الأعمال في الواقع لا تزال غير واضحة.
في عام 1595 ، قامت شركة "ذا ستاشينرز" بتغريم "بارلي" أربعين شلن (عُملة) وذلك لنشر عدد من الأعمال بطريقة غير مشروعة . بعد ثلاث سنوات ، قامت المؤسسة بمُقاضاته هو وزميل آخر له يعمل كتاجر قُماش ، "سيمون سترافور" ، وذلك بتهمة نشر كُتب ذات امتياز . وبالهجوم على مقره السابق تم إيجاد أربعة آلاف نسخة من "ذا آكسيدنيس" The Accidence ، وهو عبارة عن كتاب قواعد لاتينى محنيمن قِبل الاحكتار . وعلى الرغم من الاعتراف ببرائته في المحكمة ، فقد تم إثبات التُهمة على كُلاً من : بارلي ، ستافورد ، إدوارد قيجين، و توماس بافير ( كان مُتدرب لدى بارلي ) وحُكم عليه بالسجن . أكدت الدعوة سيطرة شركة "ذا ستاشينرز" على تجارة الكُتب الاليزابيثية . وقد انضم "ستافورد" ، "بافير" و تُجار كتب وأقمشة آخرين إلى الشركة في غضون سنوات قليلة حتى يتمكنوا من استكمال تجارتهم. و بغرابة لم ينضم إليهم "بارلي" حتى عام 1606 . أما عن أسباب التأخير فيتم حالياً مُناقشتها بين العُلماء . يقترح المؤرخ "جيه آيه لافين" إن رفض شركة "ذا ستاشينرز" لبارلي يرجع إلى قلة خِبرته في مجال الطباعة. أما "جيرالد دى جونسون" يعتقد أن شراكته مع "توماس مورلي" ، الذي عقد براءة ملكية في نشر الموسيقى ، سمحت له بالتحايل على أي عقبات قانونية. ولم تستطع شركة " ذا ستاشينرز" التدخل في نشر الأعمال تحت منحة ملكية .
في انجلترا الاليزابيثية (عهد الملكة اليزابيث ) ، كانت طباعة الموسيقى مُنظمة من قِبل اثنين من براءات الاختراع الملكي الصادر من قِبل الملكة نفسها : واحدة للمزامير المُلحنة ، وواحدة لجميع الأنواع الأخرى للموسيقى وورقها . و بالتالي قام أصحاب براءة الاختراع بالاحتكار ، وحدهم هُم ووكلائهم قادرون على طباعة الموسيقى قانونياً. بعد وفاة الناشر " جون دآي" عام 1584 ، تم نقل براءة الاختراع الخاصة بالمزاميز إلى ابنه "ريتشارد دآي" و أُديرت من قِبل وكلائه ، الذين كانوا أعضاء في شركة "ذا ستاشينرز" وتم منح الأكثر عمومية إلى المُلحنين "توماس تاليس" و"ويليام بيرد" في يناير / كانون الثاني 1575 : وبالرغم من الاحتكار ، لم ينجح "تاليس" و "بيرد" في مساعي الطباعة ؛ مجموعة عام 1575 للتراتيل الاتينية التي تُسمى بـِ "كانتيس كو آب آرجيومينتو ساكر فوكانتر " Cantiones quae ab argument sacrae vocantur التي فشلت في البيع وكانت بمثابة كارثة مالية. بعد ما توفي "تاليس" عام 1585 ، استمر "بيرد" في التمسك ببراءة الاختراع ، مُنتجِاً أعمال مع وكيله ، "توماس آييست". انتهى عام 1596 ، مما دفع ناشري الموسيقى المُحتملين مثل "بارلي" للاستفادة من فراغ السُلطة الناتج.
في عام 1596 ، وعلى الرغم من عدم الحصول على سماح لمجموعة خطوط موسيقية مُناسبة ، قام "بارلي" بمساعدة "دانتر" بنشر "ذا باث وآى تو ميوزك " The Path way to Music ، كتاب نظرية الموسيقى ، و "أ نيو بوك أوف تابلتشر" A New Booke of Tabliture ، لتعليم العود وآلات أخرى مُتصلة بتأليفات "جون دوولاند" ، "فيليين روسيتر" ، و"أنطوني هولبورن" . وكلاهما كان مُميزاً بأخطاء عديدة ، وهذا الأخير ، فمن الواضح أن "بارلي" لم يحصل قبل النشر على الموافقة من المؤلفين .
تبرأ "داوولاند" من كتاب "آ نيو بوك أوف تابلتشر" ، واصفاً دروس العود به "مُزيفة ومعيبة" ، في حين قام "هولبورن" بالشكوى من نُسخ غير صالحة "من عمله كونه مُقدّم من شخص غريب". كما قام عُلماء الموسيقى الحاليين بوصف النشر على أنه "مُستفز" و"حقير". و انتقد "مورلي" "ذا باث وآى تو ميوزك" قائلاً أنه يجب على المؤلف أن يخجل من عمله ، وأنه يوجد بالكاد صفحة واحدة منطقية من الكتاب كله.
بعد مرور عامين ، مُنح "مورلي" نفس احتكار الطباعة الذي قام به "بير" . كما أن اختيار "بارلي" كوكيل له (بدلاً من الناشرين الأكثر خبرة مثل : (إييست أو بيتر شورت ، اللذان عِملا سابقاً مع "مورلي" ) كان مُثير للدهشة . ربما كان "مورلي" يبحث عن مُساعدة في تحدي براءة الاختراع الخاصة بالمزامير لـ "ريتشارد دآى" ووكلائه . في ذللك الوقت ، كان "إييست" و "شورت" تابعين لشركة "ذا ستاشينرز" ، وكانت الشركة تُطبق بنشاط احتكار "دآى" . إلا أن "بارلي" لم يكن مُنضماً للشركة ، وفي عام 1599 قام هو و "مورلي" بنشر " ذا هوول بوك أوف سالمز" The Whole Booke of Psalmes و"سالمز أوف دايفيد إن ميتير " Psalmes of David in Metre لـ "ريشارد آليزون". كان السابق عبارة عن طبعة جيب صغيرة والتي كانت مُعتمدة بشكل كبير على نشر "إييست" عام 1592 والذي كان يحمل نفس الاسم . هذا العمل ، وبالرغم من إنه منقول بطريقة غير قانونية ومليء بالأخطاء الصغيرة ، أثبتت بعض الأدلة على مهارة "بارلي" التحريرية ؛ فيما أشار العالم الموسيقي "روبرت لينج" : " إذا فقد "بارلي" مصداقيته لقيامه بالاحتيال ، فيجب أيضاً أن يُصفق له لتلك الضربات من الخيال الموسيقي"حيث استطاع إنتاج هذا العمل (بحجم الجيب) بنجاح. في عمل "آليزون" ، زعم الاثنين أن لديهم حقوق حصرية على المزامير. مما أثار استياء "ديلي"، فيما قام "دآى" برفع دعوى قضائية. في حين ان نتائح دعواه غير معروفة حتى هذه اللحظة ، لكن لم ينشر "مورلي" ولا "بارلي" أي مزامير أخرى منذُ ذلك الحين.
تحت رعاية "مورلي" ، قام "بارلي" بنشر ثمانية كُتب . غلاف كل واحد منهم يشير إلى أنهم نُشِروا بواسطة "بارلي" ، ولكن بالنظر في أسلوب الطباعة فإن هذا غير مُحتمل . على الأقل اثنين من الأعمال تحوي تصاميم التي يبدو انها تنتمي إلى جهاز اُستخدم من قِبل الناشر اللندني ( مُنتسباً إلى لندن) . ."هنري بالارد".
الأهم من بين هذه الأعمال هو "بافانز" Pavans لـ "هولبورن" ، "جاليرادس ألمانز" (1599) ، وهو أول عمل موسيقي تُستخدم فيه الآلات الموسيقية بدلاً من الأصوات البشرية يتم طباعتها في "أنجلترا" ، بالإضافة إلى الطبعة الأولى من كتاب "مورلي" المؤثر "ذا فيرست بوك أون كونسورت ليسونز" The First Booke of Consort Lessons .
كانت علاقة "بارلي" بـ "مورلي" قصيرة الأجل . فبحلول عام 1600 ، تحول "مورلي" إلى "إييست" وجعله وكيله ، سامحاً له بالطباعة تحت اسمه لمدة ثلاث سنوات. وبعد عامين ، مات "مورلي" ، وظلت براءة الاختراع الخاصة به مُعلقة . ولعدم قدرته على الاعتماد على الجمايات والامتيازات الخاصة باحتكار "مورلي" ، تعرض "بارلي" لضغوط مُتزايدة من شركة "ذا ستاشينرز" كما تدهورت ظروفه المالية أيضاً بعد أن كان مُستهدف في دعوى قضائية ناجحة مرفوعة من قِبل طاهٍ يُدعى "جورج جودال" ، والذي كان يسعى لاسترداد دَين بقيمة 80 جنيهاً استرليني . وكنتيجة للدعوى تمت مُصادرة العديد من بضائع "بارلي" بالإضافة إلى كُتب متنوعة ورزمة كبيرة من الورق . و قلّص "بارلي" إنتاجه إلى حد كبير فيما بين عامي 1601 إلى 1605 ، ناشراً ستة أعمال فقط.
قرر "بارلي" انه على ما يبدو ليس هنالك جدوى لمواصلة مُقاومة شركة "ذا ستاشينرز". وفي الخامس والعشرين من شهر يونيو / حزيران 1606 ، قبلته شركة "ذا ستاشينرز" كعضو فيها . في نفس ذلك اليوم ، قامت محكمة الشركة ، التي لديها السُلطة لحل المُنازعات بين الأعضاء ، بالتفاوض على تسوية دعوى قضائية كانت قد أُقيمت ضد "إييست" بشأن حقوق التأليف والنشر على بعض الكتب الموسيقية . ادعى "إييست" انه طالما دخلت الكُتب بشكل قانوني في سجل الشركة ، فإن حقوق الأعمال تنتمي إليه . عارضه "بارلي" مُدعياً أن الأعمال كانت تخصه خلال شراكته مع "مورلي" ، الذي تولى براءة اختراع الموسيقى الملكية. قامت المحكمة بتسوية الخلاف وتقديم حل وسط مُعترفةً بحقوق الاثنين ، التي تنُص على التالي ؛ إذا قام "إييست" بطباعة كتاب من كتب "بارلي" ، التي تعتبر قيد الجدل والمنازعهة ، فيجب عليه أن يعترف باسم "بارلي" في بيانات النشر ، ويدفع له عشرين شلن ، بالإضافة إلى تزويده بست نُسخ مجانية . ومن الناحية الأخرى ، لا يُمكن لـِ"بارلي" أن يقوم بنشر أىِ من الكُتب دون موافقة "إييست" أو زوجته.
وعلى الرغم من أن التسوية أكدت مطالبته ببراءة اختراع الموسيقى الخاصة بـ "مورلي" ، وجد "بارلي" على ما يبدو صعوبة في تنفيذ حقوقه على الرغم من دوره الجديد كواحد من شركة "ذا ستاشينرز" . حيثُ إن أقل من نصف كُتب الموسيقى المعروفة المنشورة فيما بين عامي 1606 و1613 اقرّت بحقوق "بارلي" في بيانات النشر . وقد أخذ "بارلي" "توماس آدمز" إلى محكمة الشركة عام 1609 ، مُتحدياً إياه حول حقوق نشر الكُتب الموسيقية التي قام "آدمز" بنشرها .اصدرت المحكمة تسوية مشابهة لتلك الواقعة بين "إييست" و"بارلي" . وعلى الرغم من ذلك ، لم تحتوِ الكتب المنشورة من قِبل "آدمز" على أي اعتراف لبراءة اختراع "بارلي".
وقد نشر "بارلي" بنفسه أربعة كتب بموجب براءة اختراعه. وفي مارس / آذار 1612 ، توفي واحد من خدم "بارلي" ، بسبب الطاعون على الأرجح . وبعد تلقيه أجر خيري من شركة "ذا ستاشينرز" انتقل "بارلي" أولاً إلى رعية سانت كاثرين كري" ، ولاحقاً إلى بيت في "بيشوبس جآيت" . تُشير سجلات "سانت بوتولف ويذ آوت بيشوبس جآيت" – كنيسة- إلى أن دفنه كان يوم 11 يوليو / تموز 1614 . كانت ارملته "ماري" وابنهم "ويليام" هُما الورثة على حسب إرادة "بافيير" . "ماري بارلي" التي تزوجت مرة أخرى فيما بعد قامت بتحويل خمس براءات اختراع إلى الناشر "جون بيل". وتم تمرير بعض من حقوق الطبع إلى الناشر "توماس سنودهام" .