الزاهد هو الذي إن أصاب الدنيا لم يفرح، وإن فاتته لم يحزن.
ما أُعْطِيَ رجل من الدنيا شيئاً إلا قِيل له: خُذه، ومثله حُزناً.
عِشْ راضيًا واهجر دواعي الحزن، واعدل مع الظالم مهما ظلم، نهاية الدنيا فناء فَـعِشْ فيها طليقًا واعتبرها عدم.
قهر الإنسان بالفقر وقهره بالخوف والحزن، وأهم من ذلك قهره بالجهل أن يعيش الإنسان ويموت دون أن يعرف أنّ في الدنيا علماً فاته وجمالاً فاته وحياة لم يعشها أبداً.
إذا كانت لنا غاية في هذه الدنيا فهي أن يعيش كافة البشر، مهما كانت عقائدهم وأديانهم وأجناسهم، في سلام وأخوَّة، بعيداً عن الحزن.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.