If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ضغط داخل العين (بالإنجليزية: Intraocular Pressure) أو ما يُعرف عامّة بضغط العين هو قياس لضغط السوائل الموجودة داخل العين بآلية مُشابهة لقياس ضغط الدم، ويجدر بيان أنّ هناك نوان من السائل في العين يساهم في الحفاظ على العين منتفخة وكروية كما هو حال الهواء في البالون، أحدهما يسمّى بالسائل الزجاجي الذي يملأ العين ويتركّز خلف العدسة وآخر شفاف يوجد في مقدّمة العين بين القزحية (بالإنجليزية: Iris) والقرنية (بالإنجليزية: Cornea)، حيث يُصنّع السائل الشفاف خلف القزحية ويبقى في حالة حركة ودوران مستمرة عبر الجزء الأمامي من العين ثم يرشح عند نقطة التقاء القرنية مع القزحية، حيث يرشح من السائل الشفاف بقدر ما يُصنّع يوميًّا ليبقى ضغط العين ثابتًا.
يختلف ضغط العين من شخص لآخر باختلاف سماكة القرنية، ويتم قياس سماكتها لدى الفرد عند محاولة تفسير أهمية ضغط العين، وفي الواقع يتراوح ضغط العين في الوضع الطبيعي بين 10-20 ويُقاس بوحدة ميليمتر من الزئبق (بالإنجليزية: mmHg)، ويُحافظ هذا الضغط على شكل العين ويدعم كافّة أجزائها لتقوم بوظيفتها على أكمل وجه.
ولمعرفة المزيد عن قياس ضغط العين الطبيعي يمكن قراءة المقال الآتي: (قياس ضغط العين الطبيعي).
يُساعد قياس ضغط العين على دراسة حالة العين العامّة وتضييق خيارات التشخيص عند وجود مرض في العين، حيث يُقاس الضغط داخل العين كإجراء روتيني بفحص قياس توتر العين (بالإنجليزية: Tonometry) الذي يستخدم جهاز مقياس توتر العين (بالإنجليزية: Tonometer)، ورغم تعدّد الوسائل المستخدمة لقياس ضغط العين إلّا أنّ أشهرها هو مقياس جولدمان (بالإنجليزية: Glodmann Applanation Tonometer)، ويمكن بيان آلية الفحص كما يأتي:
يُعتبر التشخيص ارتفاعاً في ضغط العين (بالإنجليزية: Ocular Hypertension) عندما تزيد نتيجة الفحص عن 21 ميليمترًا من الزئبق،، وفيما يأتي تفسير هذا الارتفاع:
ولمعرفة المزيد عن ضغط العين المرتفع يمكن قراءة المقال الآتي: (ضغط العين المرتفع وعلاجه).
ولمعرفة المزيد عن أمراض ضغط العين يمكن قراءة المقال الآتي: (أمراض ضغط العين).
يكون انخفاض ضغط العين (بالإنجليزية: Hypotony) بانخفاض قراءة توتر العين عن 6 ميليمتر من الزئبق، وحقيقةً لا يشيع انخفاض ضغط العين كما ارتفاعه، وغالبًا ما يكون سبب الانخفاض هو تسرّب السائل من العين بعد إجراء جراحي، وقد لا ينتج عنه أيّة مشاكل ويبقى نظر المُصاب سليمًا، أو قد يُعاني بعض المُصابين به من عدم وضوح الرؤية أو بعض المشاكل الأخرى المتعلّقة بالعين والنظر، فقد يُسبّب العديد من التشوّهات في الشبكية (بالإنجليزية: Retina) والعدسة والقرنية للحدّ الذي يُضعِف قوّة البصر، لذا من الضروري أن يُعالج انخفاض ضغط العين في هذه الحالة، وفي الواقع تتوافر تقنيات علاج عديدة لانخفاض ضغط العين، حيث يختلف العلاج باختلاف المُسبّب،ومن المشاكل الأخرى التي قد يُسبّبها انخفاض ضغط العين ما يأتي:
ولمعرفة المزيد عن أمراض ضغط العين يمكن قراءة المقال الآتي: (أمراض ضغط العين).